إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 5 مايو 2011

نهـاية سمستر جميل، وبداية أجازة أجمل D:


بعد سمستر كامل طال أربعة أشهر من دراسة ألغة الانجليزية بجميع أنوعها ( استماعاً، قراءتا، قواعدها، وكتابتها، وأخيرا تحدثاُ) تـخلل هذه الأربعة أشهر الكثير من الجهد المضني الذي تكلل بالنجاح ولله الحمد. كانت النتائج عند حسن ظني الحمد لله رب العالمين !! كان هنالك تحديات كثيرة بدأ بعثتي التي بدأت في أمريكا، لعلي أذكر أهمها الباص أو الأتوبيس الذي كـان التعرف على الجدول الخاص فيه صعباً بالنسبة لي !! ولـكن قد تم التغلب عليها في أيام معدودة بعدما أقمت جلسة مع الجالية الكورية، وبتحديد شخص أسمه سوسزن !! في الحقيقة سوسزن خدم في الجيش الكوري لثلاث أعوام. وهي فترة إلزامية لكل شاب كوري هناك ! أحمد لله تعالى أنني سعودياَ. كنا في الاتوبيس ! أو شرح جدول الاتوبيس تحديداً. شرح لي خروج الباص، و تعرفت على برنامج في الايفون من خلال سوسزن يعطيني الوقت المناسب للباص و وقت خروجه و عودته !! فقط المطلوب هو تسجيل وقت خروجك من البيت وسوف تفاجئ بالموعد أمام ناظريك ! عموماً لله ثم لجنوب كوريا على سوسزن راعي الحيه الغانمه ...



قررت اليوم أن أخرج في رحلة لوحدي لداون تاون (( بالباص )) !! أو وسط المدنية كما ترجمها لي عم قوقل بالعربية، خرجت من البيت دلساً حتى لا يشعر أصدقائي بحركتي. كنت قد بيت النية أن أخرج لوحدي، فقط حتى أشعر بشعور مختلف. الأيام الخالية كانت كلها على شكل مجموعات. خليط من الترك، و الصين، و كوريا !! فرنسا. جميل جداً أن تقضي وقتك بين هذه الثقافات المختلفة ! وهو أجمل أن تتعرف على عظمة الله سبحانه وتعالى في أن جعلنا شعوب وقبائل نتعارف على بعض، ونتبادل هذه الكم الهائل من التصرفات و السلوكيات. الأجمل من هذا كله التغير !! أن تخرج من مود معين إلى أخر. خرجت من الدورم ( سكن الجامعي الساعة الحادية عشر و نصف ) مستقلاً الباص الذي أقلني من هنالك الساعة الحادية عشر و أربعين دقيقة بضبط. كنت مشتغلاً بسماع الأخبار الـ BBC من جهة باستخدام الاي فون ، وحل الكلمات المتقاطعة من جهة أخرى !!


الأخبار كــانت سامجة، كما يحلوا للبعض أن يسميها. تمحورت بين أسامه بن لأدن !! و مصداقية البيت الأبيض في ذالك. لم يكن هنالك كثير من الخيارات كوني طالب مبتعث، و في مرحلة ألغة إلا أن أسمع ما يقال و أركز في الكلمات و مخارج حروفها حتى أستطيع مع الوقت بالتطور بعضاً من الشيء ! الكلمات المتقاطعة جميلة جداً، واقضي معها كثيراً من الوقت. ليس المهم أنك تترجم كل ما تراه في هذه الورقة، وتعرفه المعنى، و إلى ما وراء ذالك !! فا أنا متأكد مع مرور الأيام، وبعدما تكون قد انتهيت من هذا الكتاب سوف تمر عليك كثير من الكلمات التي كنت ترددها محاولاً أن تجد مكانها في مربع هذه ألعبة !! ومن هذه التدوينه أنقل تحياتي لـ الكاتب الصحفي أرثر أوين، وتحياتي لأحد أيام ديسمر لعام 1913 الذي فيه اكتشفت هذه العبه حدثاً ( صدفة ).


الدآآآآآآون تآآآآون !! بعد خمسة و أربعون دقيقة وصلة هنالك. الداون تاون عبارة عن عمائر شاهقة الارتفاع، و الكثير من الأسواق و المحلات، والمئات من المقاهي. فهنالك ما لذ و طاب منها ( العربي، التركي، الفرنسي ) ولك أن تتخيل كل شعوب العالم أيضاً !! فلكل جالية قسم معين في هذه المنطقة والتي تهتم بـ مستلزماتهم و حوائجهم !! بدبل السعر طبعاً !! الغداء كـان في مطعم مكسيكي، لم يكن جيداً إلى تلك الدرجة. بل أن تقيم له هو 4 / 10. غرني الزوار له، ربما ثقافة الطعام تختلف ! ولكن هي الثقافة وحدها من يحدد ذالك ! ثم معدتي بعد ذالك ! قررت التنزه في أحد الحدائق الجميلة مدينة بتسبرغ !! قضيت وقت رائع بين أغصان و حفيف الأشجار الرائع ، ونسمات الهواء المنعشة مع قليل من رشات المطر العذبة.


بعد مشي، ورياضة ممتعه بين أرجاء الطبيعة الخلابة قررت أن أتوجه لشرب القهوة في أحد المقاهي القريبة. في الحقيقة أن عددها كثير جداً، وكان من المحير أن اختار واحداً منها !! ولكن بفراستي المعهودة وقع اختياري على دانكن دونت ! وكان من أهم الأسباب هو أن أعمل مقارنة بينه وبيان خليفته في المملكة ! وكما هي العادة في هذا النوع من المقارنات فأن البلدي طايح حظه وسوقه !! دان كن دونت هنا عجيب جداً !! ستجد عنده بان كيك !! دونت !! جيز كيك !! ساندويتش بيض و جبن ! برقر ! فـ أعذروني أذا سميته ماما نورة أمريكا !!


قهوة الفانيلا، مع دونت رائعة، و كلمات متقاطعة ; )

Twitter

مرحبـــاً أصدقاء توتــر : )

الأربعاء، 22 ديسمبر 2010

1,000,000,000



نعنبو حيكم شوي شوي رط من هالعيشه و الاسراف !!








طبعاً في المقابل نلقا الشي هذا



اللهم لا تجعلني ممن يكتبون ويقولون ولا يعملون بما ينطقون يا حي يا قيوم

الخميس، 30 سبتمبر 2010

الاثنين، 27 سبتمبر 2010





الغضب هو ردة فعل شخص ما عن نتيجة حصلت له دون أي توقع أو شعور منه، أو ربما يكون الغضب هو ردة فعل عكسية غير مبررة لزيد من الناس لأسباب تعزا لشخصية ذلك الإنسان, أو هو كما قال عنه ابن القيم رحمة الله ( وأما الغضب فهو غول العقل يغتاله كما يغتال الذئب الشاة وأعظم ما يفترسه الشيطان عند غضبه و شهوته ) . . . . .تختلف الأسباب والغضب واحد وهو ردة فعل سلبية. ولكنها ليست سلبية في كل الأوقات فكل إنسان ينتابه الشعور بالغضب، ولكن الفرق يكمن في كيفية التعبير عن الغضب. فهنالك أناس يحسنون التصرف، والتعامل في أوقات الغضب، فلا يقومون بأي ردة فعل تسيء لأنفسهم، أو تسيء لغيرهم. أنما يعبرون عن غضبهم بصورة الحضارية، التي تشعرهم بالراحة. وأنا لا أهتم كثيراً بالصورة الحضارية ولكنني أشدد على الشعور بالراحة. فمن المستحيل أن أقف مكتوف ألسان وربما اليد !! حين أصفع على غاربي عمداً من قبل صديق عزيز أو أخ غالي..!! والغارب هنا تعني الرقبة بلهجة أهل نجد المحبوبة.


فيعني أنني لا أرد الإساءة بالمثل، أو أن أردها أضعاف مضاعفه كما يفعل معي أخي سلطان في كل مره أداعبة فيها بيدي مازحاً ..!! أما عن النوع الأخر فهم عكس الفئة الأولى تماماً. فربما كان ذالك الموقف الذي رفع ضغط دمه، وسبب له ذالك الشعور المزعج الذي يدفعه للغضب سبباً في فصلة عن العمل، أو حتى أن يأخذ الناس عنه فكرة سيئة، وفي الغالب يحدث لأولئك الناس نتائج لا يحمد عقباها بسبب ردة فعلهم عند الغضب. ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة حين قال : ( أن الغضب من الشيطان، وأن الشيطان خلق من نار، و إنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ ) رواه أبو داود وغيره .



نستطيع من خلال هذا الحديث أن نستنتج الكثير من الفوائد، وأهمها على الإطلاق هو التحكم في انفعالاتنا أثناء الغضب، فهذه من الأمور بالغة الأهمية فالإنسان يخالط شرائح كبيرة، ونماذج مختلفة من البشر، مما ينتج عن ذلك كثير من الاحتكاك، والتصادم بينهم. فالناس ليسوا بسواء، فهنالك مدير غاضب، وهنا زوجه ساخطة، وهذا أبن مراهق. ولو أننا كنا من ذوي الفئة الثانية لسبب لنا ذلك كثيراً من الحرج. ومن أسوء نتائج ذلك هو علاقتنا مع البشر. فقد نفصل من العمل، ونطلق الزوجة، ونترك الأبناء في متاعهم يلعبون ..!! وهذا والله ما يتجنبه العاقل. فالعلاقات العامة في هذا الزمن كالشجاعة في وقت عنترة، أو كالشعر في العصر الجاهلي. وربما تكون مثل الشعوذة في القرون الوسطى ..!!


ففي ألمانيا وبالتحديد عام 1987م قتل رجل نفسه وذلك بعد أن صرع زوجته بالمطرقة ضرباً على رئسها، حيث أن هذا الثنائي لم يتوقع أن يخرج لهم أبن داكن البشرة مما أدى إلى أثارة شكوك الرجل في زوجته. لم تكن كل تلك النذور و الحلفان كفيله بتصديقه فهو متيقن، وجازم أن الابن ليس من ظهره حتى غلب غضب الرجل على حلمة بعد مشادة كلامية نتج بعدها ما لم يكن على البال ولا على الخاطر فقد هتك بوجهها المطرقة وثجها ثجاً لم تفق من بعده . وفي أثناء محكمته عرض الدكتور الخاص بالزوجة إثباتات، وبراهين تأكد أن الجد الثامن لذالك الرجل كان داكن البشرة مما نتج عنه انتقال الجينات الوراثية لطفلهم الذي بات يتيماً بعد أن ماتت أمه بضربة مطرقة، وانتحار أباه بين جدران السجن المظلمة ..!!


نستفيد الكثير من هذه القصة :
1- عدم التسرع في اتخاذ القرارات. أي لا بد من التمهل قبل فج رئس حبيب، أو زميل، أو صديق. وهذا الشيء مرفوض تماماً في كل الديانات.

2- في حال لم تستطيع السيطرة على أعصابك، أو شعرت بتشتت، وضياع في أفكارك يرجا زيارة الطبيب النفسي، ولكم أن تخرجوا مئات الفوائد المستنبطة فقط من هذه القصة.




لم أكن أعني أن أدخلكم في مشاكلي، وخلافاتي الشخصية، والتي أراها في كل يوم من خلال اختلاطي بالبشر. لا تستغربوا حين قلت اختلاطي بالبشر وكأنني كائن أخر، من كوكب الزهرة، أو المشتري ..!! فأنا بشر أيضاً أغضب، وأفرح وأشعر بكل تلك الأطياف من الأحاسيس التي تنتاب ابن ادم. ففي مره من المرات كنت جالساً في مكتب صديق لي، وهو يعمل مدير في أحد مؤسسات القطاع الخاص، وأذكر بأنني قد أتيت له من شمال مدينتي إلى شرقها التي تعج بأنواع الزحام والمتخلفين من البشر، وكل ذلك حتى أقابله وأسلم عليه وأسأل عن حاله. فقبل الموعد اتصلت عليه، وقال بأن الساعة الحادية عشر مناسبة لمقابلته فيها.فهي توافق ساعتين ألغدا المخصصة له. حضرت قبل الموعد بدقائق لم أجد صديقي ! انتظرت، سئلت عنه الموظفين فأجابوني بالابتسامات كوني صديق مديرهم ! طال الانتظار وزميلي لم يحضر. اتصلت بهاتفه النقال، فا تفاجئت بأنه مقفل. عدت للبيت بعد ساعة كاملة من الانتظار، والتي اردفتها بساعة من السب والشتم فيه. ثم كانت المفاجئة الثانية اتصاله في المغرب، وإخباري أن زوجته أنجبت صبي وقد سماه على أسمي ..!!

هذه أحد المواقف التي لا أستطيع نسيانها. ولا أستطيع أن أنسا تلك الساعة التي سلخت كل دقائقها، وثوانيها في التنفيس عن غضبي بصورة حمقاء. لا أخفيكم أنني أعطيته سماوه، وشرهت الولد، وكفرت عن ذنوبي لعل الله أن يغفر لي، ويقبل مني.

الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

أبتســــم = )

كيف صرنا فقراء ..!!




افتحوا البابَ إلى بهو الترفْ

واحسدوهمْ

واسألوهمْ:

كيف صاروا أثرياءْ؟

وابصقوا في وجه أرباب الشرفْ

واطردوهمْ

واسألوهمْ

كيف صرنا فقراءْ؟

لستُ أدري ..

كيف صرنا كادحينْ؟

كيف نقتات السنينْ؟

ثم نأوي متعبين

إن أبينا..

أو رضينا..

أو عملْنا ..

ســــوف نبقى أشقياءْ

*******

أيها الفقر المبجّلْ

ويح أقداري وويحكْ

فلماذا أنت منّي؟..

تكسرُ الآمال في وجه التمنِّي

وتغنّي كالثراء المطمئنِّ

كالشعاع الضالِّ في أغوار حزني

أحتمي في ظلِّ بؤسي

وأغني عذبَ لحني

رغم أني في دياجيري وسجني

آكلُ الفقرَ وغبْني ..

وأغني : ( كيف صرنا فقراء )ْ؟

*******

لاتسلْني يارفيقي..

كيف نحياأشقياءْ؟

لاتسلْني ..

عن عمودٍ في صحيفهْ

خُطَّ في عام الرمادهْ

والبلادهْ

بالنيابهْ

لاتسلْني

فأنا بالبؤسِ أحيا كي أعاني

رغم هذا سأغني

مثلما الصوفيُّ يحيا ويغنّي

سأغنّي :

( كلُّ من في الأرض من ماء وطين

إنما الفقرُ خلود في حياة المتعبين

سوف نبقى أشقياءْ

بين ركضٍ وأنينْ)

******

يافقيري ..

ليس هذا الركض طوقا للنجاهْ

من عذابات الحياهْ

وهوايات القدَرْ

سوف نبقى أشقياءْ

تحت أقدام الترفْ

ليس في العمر حياةٌ من مواتْ

إنه اليأسُ المعطّرُ بالدموعْ

إنه الفقر المبجّلْ

في قوانين الثراءْ

لاينال الفقرُ ملْكا ..

في غياب الفقراءْ

سوف نبقى أشقياءْ

******

آه ياقيدي أعنّي

كي أخونكْ

أعطني بعض الشجاعهْ

كي أنافقْ..

ثمَّ أكســـبْ

ثمَّ أحيا مثلما يحيا الهوان ْ

أسأل التعذيبَ صبرأ

أسأل الخوفَ أماناً

كي أغادرْ

من حياةِ الأشقياءْ

لست أدري ..

ياقيودي.. كيف أدري؟

إن عملْنا ..

أو عملْنا ..

أوعمـــلْنا ..

ســــوف نبقى فقراءْ

ســــــــــوف نــبقى فقراءْ

أحمد التيهاني