مـبتعث سعودي إلى أمريكا، في مرحلة ألغه الانجليزية،قليل خبرة جداً. أستيقظ الصباح الساعة السابعة، ويبدأ أول كلاس لي الساعة الثامنة و النصف. قبل البعثة عملت موظف في شركة لثلاث شهور تقريباً، تدرجت من حمَال مواصير، وبيبات صنع مصانع الخرج إلى كمبيوتر اسستنس بعد مقابلة شخصية تكللت بنجاح، لمعرفتي الرديئه في الكمبيوتر، والانجليزي، فكنت مثل ما يقال أفضل الموجود !! في الوقت الحالي أقضي جل وقتي بين المذاكره، و الانترنت، و الدجه نادراً. ما أحب الكاب الي يلبس على الراس ولا أطول شعري عشان الملحقية ما تزعل.
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
الخميس، 30 سبتمبر 2010
الاثنين، 27 سبتمبر 2010

الغضب هو ردة فعل شخص ما عن نتيجة حصلت له دون أي توقع أو شعور منه، أو ربما يكون الغضب هو ردة فعل عكسية غير مبررة لزيد من الناس لأسباب تعزا لشخصية ذلك الإنسان, أو هو كما قال عنه ابن القيم رحمة الله ( وأما الغضب فهو غول العقل يغتاله كما يغتال الذئب الشاة وأعظم ما يفترسه الشيطان عند غضبه و شهوته ) . . . . .تختلف الأسباب والغضب واحد وهو ردة فعل سلبية. ولكنها ليست سلبية في كل الأوقات فكل إنسان ينتابه الشعور بالغضب، ولكن الفرق يكمن في كيفية التعبير عن الغضب. فهنالك أناس يحسنون التصرف، والتعامل في أوقات الغضب، فلا يقومون بأي ردة فعل تسيء لأنفسهم، أو تسيء لغيرهم. أنما يعبرون عن غضبهم بصورة الحضارية، التي تشعرهم بالراحة. وأنا لا أهتم كثيراً بالصورة الحضارية ولكنني أشدد على الشعور بالراحة. فمن المستحيل أن أقف مكتوف ألسان وربما اليد !! حين أصفع على غاربي عمداً من قبل صديق عزيز أو أخ غالي..!! والغارب هنا تعني الرقبة بلهجة أهل نجد المحبوبة.
فيعني أنني لا أرد الإساءة بالمثل، أو أن أردها أضعاف مضاعفه كما يفعل معي أخي سلطان في كل مره أداعبة فيها بيدي مازحاً ..!! أما عن النوع الأخر فهم عكس الفئة الأولى تماماً. فربما كان ذالك الموقف الذي رفع ضغط دمه، وسبب له ذالك الشعور المزعج الذي يدفعه للغضب سبباً في فصلة عن العمل، أو حتى أن يأخذ الناس عنه فكرة سيئة، وفي الغالب يحدث لأولئك الناس نتائج لا يحمد عقباها بسبب ردة فعلهم عند الغضب. ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة حين قال : ( أن الغضب من الشيطان، وأن الشيطان خلق من نار، و إنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ ) رواه أبو داود وغيره .
نستطيع من خلال هذا الحديث أن نستنتج الكثير من الفوائد، وأهمها على الإطلاق هو التحكم في انفعالاتنا أثناء الغضب، فهذه من الأمور بالغة الأهمية فالإنسان يخالط شرائح كبيرة، ونماذج مختلفة من البشر، مما ينتج عن ذلك كثير من الاحتكاك، والتصادم بينهم. فالناس ليسوا بسواء، فهنالك مدير غاضب، وهنا زوجه ساخطة، وهذا أبن مراهق. ولو أننا كنا من ذوي الفئة الثانية لسبب لنا ذلك كثيراً من الحرج. ومن أسوء نتائج ذلك هو علاقتنا مع البشر. فقد نفصل من العمل، ونطلق الزوجة، ونترك الأبناء في متاعهم يلعبون ..!! وهذا والله ما يتجنبه العاقل. فالعلاقات العامة في هذا الزمن كالشجاعة في وقت عنترة، أو كالشعر في العصر الجاهلي. وربما تكون مثل الشعوذة في القرون الوسطى ..!!
ففي ألمانيا وبالتحديد عام 1987م قتل رجل نفسه وذلك بعد أن صرع زوجته بالمطرقة ضرباً على رئسها، حيث أن هذا الثنائي لم يتوقع أن يخرج لهم أبن داكن البشرة مما أدى إلى أثارة شكوك الرجل في زوجته. لم تكن كل تلك النذور و الحلفان كفيله بتصديقه فهو متيقن، وجازم أن الابن ليس من ظهره حتى غلب غضب الرجل على حلمة بعد مشادة كلامية نتج بعدها ما لم يكن على البال ولا على الخاطر فقد هتك بوجهها المطرقة وثجها ثجاً لم تفق من بعده . وفي أثناء محكمته عرض الدكتور الخاص بالزوجة إثباتات، وبراهين تأكد أن الجد الثامن لذالك الرجل كان داكن البشرة مما نتج عنه انتقال الجينات الوراثية لطفلهم الذي بات يتيماً بعد أن ماتت أمه بضربة مطرقة، وانتحار أباه بين جدران السجن المظلمة ..!!
نستفيد الكثير من هذه القصة :
1- عدم التسرع في اتخاذ القرارات. أي لا بد من التمهل قبل فج رئس حبيب، أو زميل، أو صديق. وهذا الشيء مرفوض تماماً في كل الديانات.
2- في حال لم تستطيع السيطرة على أعصابك، أو شعرت بتشتت، وضياع في أفكارك يرجا زيارة الطبيب النفسي، ولكم أن تخرجوا مئات الفوائد المستنبطة فقط من هذه القصة.
لم أكن أعني أن أدخلكم في مشاكلي، وخلافاتي الشخصية، والتي أراها في كل يوم من خلال اختلاطي بالبشر. لا تستغربوا حين قلت اختلاطي بالبشر وكأنني كائن أخر، من كوكب الزهرة، أو المشتري ..!! فأنا بشر أيضاً أغضب، وأفرح وأشعر بكل تلك الأطياف من الأحاسيس التي تنتاب ابن ادم. ففي مره من المرات كنت جالساً في مكتب صديق لي، وهو يعمل مدير في أحد مؤسسات القطاع الخاص، وأذكر بأنني قد أتيت له من شمال مدينتي إلى شرقها التي تعج بأنواع الزحام والمتخلفين من البشر، وكل ذلك حتى أقابله وأسلم عليه وأسأل عن حاله. فقبل الموعد اتصلت عليه، وقال بأن الساعة الحادية عشر مناسبة لمقابلته فيها.فهي توافق ساعتين ألغدا المخصصة له. حضرت قبل الموعد بدقائق لم أجد صديقي ! انتظرت، سئلت عنه الموظفين فأجابوني بالابتسامات كوني صديق مديرهم ! طال الانتظار وزميلي لم يحضر. اتصلت بهاتفه النقال، فا تفاجئت بأنه مقفل. عدت للبيت بعد ساعة كاملة من الانتظار، والتي اردفتها بساعة من السب والشتم فيه. ثم كانت المفاجئة الثانية اتصاله في المغرب، وإخباري أن زوجته أنجبت صبي وقد سماه على أسمي ..!!
هذه أحد المواقف التي لا أستطيع نسيانها. ولا أستطيع أن أنسا تلك الساعة التي سلخت كل دقائقها، وثوانيها في التنفيس عن غضبي بصورة حمقاء. لا أخفيكم أنني أعطيته سماوه، وشرهت الولد، وكفرت عن ذنوبي لعل الله أن يغفر لي، ويقبل مني.
الأربعاء، 22 سبتمبر 2010
كيف صرنا فقراء ..!!

افتحوا البابَ إلى بهو الترفْ
واحسدوهمْ
واسألوهمْ:
كيف صاروا أثرياءْ؟
وابصقوا في وجه أرباب الشرفْ
واطردوهمْ
واسألوهمْ
كيف صرنا فقراءْ؟
لستُ أدري ..
كيف صرنا كادحينْ؟
كيف نقتات السنينْ؟
ثم نأوي متعبين
إن أبينا..
أو رضينا..
أو عملْنا ..
ســــوف نبقى أشقياءْ
*******
أيها الفقر المبجّلْ
ويح أقداري وويحكْ
فلماذا أنت منّي؟..
تكسرُ الآمال في وجه التمنِّي
وتغنّي كالثراء المطمئنِّ
كالشعاع الضالِّ في أغوار حزني
أحتمي في ظلِّ بؤسي
وأغني عذبَ لحني
رغم أني في دياجيري وسجني
آكلُ الفقرَ وغبْني ..
وأغني : ( كيف صرنا فقراء )ْ؟
*******
لاتسلْني يارفيقي..
كيف نحياأشقياءْ؟
لاتسلْني ..
عن عمودٍ في صحيفهْ
خُطَّ في عام الرمادهْ
والبلادهْ
بالنيابهْ
لاتسلْني
فأنا بالبؤسِ أحيا كي أعاني
رغم هذا سأغني
مثلما الصوفيُّ يحيا ويغنّي
سأغنّي :
( كلُّ من في الأرض من ماء وطين
إنما الفقرُ خلود في حياة المتعبين
سوف نبقى أشقياءْ
بين ركضٍ وأنينْ)
******
يافقيري ..
ليس هذا الركض طوقا للنجاهْ
من عذابات الحياهْ
وهوايات القدَرْ
سوف نبقى أشقياءْ
تحت أقدام الترفْ
ليس في العمر حياةٌ من مواتْ
إنه اليأسُ المعطّرُ بالدموعْ
إنه الفقر المبجّلْ
في قوانين الثراءْ
لاينال الفقرُ ملْكا ..
في غياب الفقراءْ
سوف نبقى أشقياءْ
******
آه ياقيدي أعنّي
كي أخونكْ
أعطني بعض الشجاعهْ
كي أنافقْ..
ثمَّ أكســـبْ
ثمَّ أحيا مثلما يحيا الهوان ْ
أسأل التعذيبَ صبرأ
أسأل الخوفَ أماناً
كي أغادرْ
من حياةِ الأشقياءْ
لست أدري ..
ياقيودي.. كيف أدري؟
إن عملْنا ..
أو عملْنا ..
أوعمـــلْنا ..
ســــوف نبقى فقراءْ
ســــــــــوف نــبقى فقراءْ
أحمد التيهاني
الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010
حول العادات و التقاليد

التقاليد كما يعرفها البعض منكم هي مجموعة من العادات التي لزمت شعب ما. حيث أصبحت تلك السلوكيات التي تعرف عالمياً كما ذكرت أنفاً بـ ( التقاليد ) تتداول من جيل إلى الأخر. بنمط معين وشكل ثابت لا يختلف كثيراً عن الجيل الذي سلف. أخذاً منه هذا السلوك وقام بتقليده حتى أصبح عرفاً وعلامة يعرف به هذا الشعب، أو هذه القبيلة، ورما كان ذلك التقليد خاص بفرد معين. فالتقاليد جمع لكلمة تقليد، وهي من الفعل قلد يقلد تقليداً. ولا يكاد أي شعب من شعوب العالم إلا يملك تقاليد وعادات تخصه، وتنفرد به عن غيره من الشعوب.
فانظروا رحمة الله تعالى عليكم يا أيها الإناث ، وقد بدأت بالإناث لأنهم أغلب من يزور مواضيعي ويرد عليها، بل أنهم يشكلون الأغلبية في القهوة. أنا بتأكيد لم أقم بإحصائية، ولكن ذالك ما أظنه ..!! هنالك بعيداً عن المملكة العربية السعودية، وتحديداً في بلاد الهند. توجد قبائل هندية تجبر المرأة على وضع أجراس صغيرة على أطراف الثياب التي تلبسها وذالك حتى يُكتشف أمرها عند توقفها عن العمل. ولكم أن تتخيلوا ما ذا سيحدث أذا لم يسمع زوجها أصوات الأجراس، أو أن الطنين توقف. ولكن النساء بطبعهن ذوات ذكاء حاد وفطنه كبيرة حيث أن البعض منهن يجلس لراحة والدردشة، وكل ذالك وهم يحركون تلك الأجراس بأيديهم، و سعادته يسمع تلك الأصوات ويضنهن يعملن ..!!
وفي نفس الدولة ( الهند ) والتي تبلغ مساحتها 3287590 كلم2 لتجمع فيها الكثير و الكثير من القبائل الهندية، هنالك قبيلة مشهورة بمسك الحى. نعم هذا يسمك لحية هذا عند التحية ..!! لماذا الاستعجاب ..!! نعم نعم صدقتم فهذه هي أسخف ما قرأت خلال بحثي عن التقاليد و العادات حول العالم. فانا لا أتصور شكلي ماسكاً بلحية مديري في العمل..!! أو أني أمسك لحية جاري أبو سعود كل نهار ..!! أو أنني مثلاً اقبل لحية أبي بدلاً من يده . . .
لنذهب سويتاً من الجنوب إلى الشرق. هنا في الصين. كيتاكيكي صديقي الصدوق والذي تعرفت عليه من خلال بحثي عن عادات وتقاليد الأمصار حول العالم. يقول لي كيتاكيكي بأنه بلغ من العمر 35 عاماً ولم يتزوج إلى الآن. وعزا بقائه كل هذه المدة دون زواج ذالك التقليد الغبي الذي ينصاع له أبناء وأهالي مقاطعة حبيبته. فهم يشترطون على من يريد الزواج بإحدى فتياتهم أن يشق ذالك الدرع البشري من الرجال. المدججين بالعصي الغليظة، والتي يستخدمونها في منعه من الاقتراب من الفتاة الموضوعة على قمة شجرة معروفة بشجرة العرسان في مقاطعتهم. فإذا أستطاع الرجل الوصول إليها بعد ضرب شديد مؤلم كانت تلك الفتاة من نصيبه. أما إذا حدث العكس فما عليه إلا أن يجر أذيال الخيبة ويبحث عن زوجة أخرى. قلت: يا ساتر..!!! ماذا فعلت أذاً ا كتكاتي ؟ قال: أسمي كيتاكيكي يا فارغ وليس كتكاتي فأنا لست ألواح بسكويت مغطاة بالشوكلاته. قلـت: المعذره المعذره يا كيتاكيكي، ولكن ماذا فعلت ؟ قال: صاحي أنت .! تريدني أن أعود إلى بيتنا محرول ؟
وفي المملكة العربية السعودية، والتي تشتهر بكرم أبنائها، وجود عطائهم، وصدق مشاعرهم تجاه بعض. أنه عند قدوم الضيف لهم لا يكنفون إلا بإكرامه خير كرامة، بل أنهم يجودون فيها حتى تصبح منغصة على أهل البيت. فكل تلك النعم التي وضعوها أمام الضيف قد زادت عن حدها، وأصبحت أكثر من الضروري، وأكبر من أن يأكلها الضيف. وذالك من الأشياء التي حرمها الإسلام والتي تعني الإسراف. والإسراف يا أخوه هو مجاوزة الحد في الأفعال، أو الأقوال. فلا مانع أن تكون لدينا عادات وتقاليد نفتخر بها ونحبها ولكن لماذا نسرف في النعم، التي رزقنا الله .!! فهنالك كثير من شعوب الهند، وشعوب أفريقيا يتمنون ذلك النعيم الذي نعمنا به. والذي ينتهي به المطاف في مكب النفايات . . .
نحن، أنا وأنتم. نفتخر بكل عاداتنا وتقاليدنا التي أخذناها وتوارثناها عن أبائنا وأجدادنا. والكن كثير منا استخدمها في غير محلها، وبالغ في استخدامها حتى باتت تلك العادات والتقاليد منغصاً للعقل والمنطق. فليس من العقل أن تكون كرامة الشخص ثلاث أو أربع ذبائح عند قدومه من السفر! ليستقر ثلاث أرباعها في مكب النفاية أجلكم الله. وليس من المنطق أن نحول تلك العادات والتقاليد دستوراً منزل أو عقيد، أو مذهب ! فما أراه في كل فكرة جديدة أنه يحدث تضارب قوي بينها وبين عادات وتقاليد أصحاب الأفكـار، وفي نهاية المطاف تكون الغلبـة والعـزة للعادات والتقاليـد ..!! ويبقى الناس في نفس النقطة التي انطلقوا منها قبـل قرون . . . فسحقاً للعادات، ولتقاليد أن كانت تنادي بمثل ما ينادي به أولائك.
جولة حول العالم . . . أربطوا الأحزمة
قارئ اليوم مريض الغد

لا يخفا عليكم بأن الأسنان عضو مهم كأي عضو أخر من أعضاء الجسم. حيث أننا لا نكف عن
الاهتمام بها، والتفكير بمستقبل أسنان العزيزة بعد عمر طويل؛ مديد أن شاء الله بكل أنواع السكريات
والحلويات الجميلة، خصوصاً تلك التي تباع في متاجر صلاح الدين، وباتشي، ومحلات العطارة الموجودة
في كل مكان. فضلاً عن التشيز كيك، والحلوى الهندية الشهية المعروفة بـ البرفي. هل تعرفونها ؟
بتأكيد لا فهنالك أكثر من مليون طبق حلوا هندية تباع حول العالم.... أنا سأعطيكم نبذة عن هذا الملقب
بالبرفي. البرفي يا أعزائي عبارة عن حلوا هندية كما ذكرنا سابقاً غنية بالسعرات الحرارية، والدهون.
يطبخها الوافد الهندي بكل احتراف ومهارة مستخدماً الحليب، والسمن. وأقصد هنا السمن الهندي، والذي
يصنعونه بأنفسهم وذالك يكون بإضافة كمية من الماء المعطر، وبعض من ما يسميه بسر الطبخة ..!!
وقد أكون صادقاً أن قلت أن السمن هو سر هذه الحلوى ..!! نعم لنكمل ما توقفنا عنه. أيضاً يستخدم
في صنعها الزعفران ثم يضعها في علبة محكمة الإغلاق داخل فريزر. لمدة لا أعرف كم تستغرق. وبعد
ذالك ينتج لنا هذا الطبق الرائع الشهي. لنرحب به أمام قهوتنا العربية، المبهرة بالهيل، والمسمار. والتي
تحتوي بدورها على كمية كبيرة من الكافين الموجود في حبات القهوة.
حيث أنني قراءة عن قريب أن علماء في المركز الطبي بجامعة دول الأمريكية، أن الإكثار من تناول
القهوة الغنية بالكافيين، قد يزيد لإحساس بالتوتر والضغط النفسي والبدني، طوال النهار، وحتى وقت النوم . جميل جداً ! ضغوطات نفسية، وقلق، وتوتر !
هل هذا يعني أن أتوقف عن شرب القهوة ؟ طبعاً لا، فسأفعل مثلما فعل ذاك حين قراء أن التدخين يسبب
الذبحات الصدرية، وأنه من أكبر المسببين لأمراض السرطان، وأمراض الرئة ! بكل بسطة ذاك الشخص
توقف عن القراءة !! وهذا ما سأحرص على فعله، وسأتوقف عن قراءة كل المنشورات الصحية التثقيفية،
والمجلات الطبية؛ وسأغلق عيني وأذني عن كل تلك البرامج التي تدعوا لحياة صحية أفضل. فالحقيقة ولا غير الحقيقة شيء أني أكتشفت بأن كل تلك دعايات ترويجية بحساب صحتنا
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
