أحمد الله عـز وجل كوني ممن حضر الافتتاح لمعرض الكتاب لعــام 2010 – 1431 ، فقد كان مشهد جميل قبيل الافتتاح بساعات ـ فحين ترى هذه الكتب والدور التي ساهمة في جمع جميع منتجاتها وطرحها في هذه البقعة من الأرض كي تجذب المثقفين والقراء و عامة الناس لكي يجدُ ما يناسبهم وما يروي عطشهم للقراءة .
رأيت العديد من الصحفيين والمثقفين ، جميع تلك الأضواء والكاميرات وتلك الضجة الإعلامية في نقل تلك ألحظات التي ستدوم مدة عشر أيام فقـط ، ولا تستغرب كوني سميتها لحظات فهي بنسبه لي لحظات من شدة جمالها وروعتها في كياني . تجد المتفرج الحيران بين أروقة الكتب ، لا يدري ماذا يشتري أو لماذا جاء إلى هذا القسم ، ترى أناس تشتري بالجملة عـشر كتـب عشرين كتاباً ..!! الأطفال يتمتعون بتصفح الأوراق المصورة والكتب الملونة .
شارك الكثير مـن الكتّاب في المعرض وطرح الجديد من الكتب وأُُتي بالقديم منها ، فلا أجد أهمية لتاريخ طبعه لأن المضمون لن يبلا ولن يتغير . أعود إلـى الكتّاب فهنالك الكثير منهم ، فذالك الذي ضج الناس حيزه المخصص بالأوراق كي يوقع عليها لذكرا ويروج لكتابه الجديد ويصور مع المعجبين والمعجبات . وهنالك كتّاب أصابهم الملل من مشاهدة المارة من أمام مربعة الصغير دون النظر إليه حتــى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق