
بنسبة لي لا مشكلة ن أبقا سيدي الفاضل في كرسيك ، بل خذه معك أينما تشاء ، لكن أرجوك أفعل شيء لدائرة . تحرك قليلاً أنظر من حولك عن ماذا يحدث .... سيدي الفاضـل ،، عفواً مديري الغالي هنالك الكثير من الموظفين الكسالى والذي قد أصبح النوم هو افتتاحية العمل وفي نصفه يكتفي بالشاي ( إلي زي دم الغزال ..!! ) على لفض لسانه ، والكلمات المتقاطعة . يأتي إلى العمـل والنوم قـد غلب جفونه حتى أصبحت عيناه كالستارة مكتبك يا سيدي . هنالك الكثير ممن يزيغ ويلعب ويمرح على كيفه ، حتى أن أبو عبدا لعزيز يا سيدي يحضر أبنائه إلى المكتب بحكم أن زوجته زعلانه منه.. وفارة إلى بيت أبيها ..!!
المعاملات يا مديري الفاضـل يخفيها تحت مكتبه كي لا يلفت انتباهك النبيه وأنت ( شاطف ) (1) مكتبه عند دخولك الدائرة . بطبيعة الحال أن المراجعين لا يملكون غير الدعاء في هذه الحالة ويرجو من الله بأن تكون وصلت من السفر .... لا تنظر إلي يا مديري هذا ما يقوله سكرتيرك للمراجعين حين يملئون صالة مكتبك ..!! أيه أيه لا تستغرب طال عمرك زملائي إلي هم موظفينك .. يتبعون نظام أمسك لي وأقطع لـك ..!!
أقسم بالله هزلت يا طويل العمر إلى أن أصبح البنقالي كووومار يروج بطاقات وكروت الشحن في الدوائر ، ويبيع لهم الشاي والقهوة بخلسه ... وصل أن هذا العامل الأجنبي الهندوسي يسرق أموال الدولة ..!! شاي اندونيسي يلقب في أرجا حواري البديعة بأبو كبوس الأزرق ويوجد فيه مالا يقل عن أتنين وثلاثين كيس بسبعه ريال فقط .. ويبيع الكوب الورقي بثلاثة ..!! أحسبها ،،، أحسبها طال عمرك شف كم تطلع وخصم راس المال ..!! فرما قررت أن تفتح مقصف للمراجعين في الدائرة ..!!
أبو عبد الله أحد المراجعين تعرفت عليه قبل سبع شهور تقريباً أن لم تكن ثمان . أعذرني لست متأكد طول الله في عمر سيادتكم . وأعذرني مره أخرى لأنني حولت الدائرة إلى غرفة محادثه وتعارف ..!! لكن يا طويل العمر وكما تعرف بأني اجتماعي وأجد هذه الاجتماعية تصبح مفرطة حين أجد مراجع حزيـن .. أين كنا ..!! نعم آآه تذكرة... أبا عبد الله ,,, قد أتى إلى الدائرة بمعامله قبل فتح البوابة بنصف ساعة وظل ينتظر البواب البنقالي ملعون الوالدين ، بياع التتن بصالات الدائرة حتى يفتح له الباب وينتظر داخل غرفة الانتظار . فتح الباب قبل الدوام الرسمي بدقيقة وأربعة عشر ثانيه ونصف جزء من أجزاء الثانية وثلاثة وخمسين جزء جزء الثانية ..!! والله ماني متأكد هل هي جزء جزء أو جزء جزء جزء لكن بذمة ساعة أبو عبد الله أنها جزء جزء ،، عند فتح البوابة كانت قد أكتضت بالمراجعين هذا مراجع له شهر وهذا أربعة شهور وهنا ما قد سما نفسه صديق الدائرة الحميم ..!! بداء ذي بدئ ،، ذهب أبا عبد الله إلى الموظف وقدم المعاملة وأخذها منه الموظف بصورة حسنه وبصوت يشبه صوت الحمل الرضيع قال له ( أنتظر شوي في صالة الانتظار ) .. أنا أسف جداً طال عمرك لأني افصل كثيراً ,,, أسموحه من حضرتك ... أرجوك أن تغفر لي يا طويل العمر ..!!
الإيجاز بأنه أنتظر في صالتنا المعروفة التي أكل الزمان من كراسيها حتى أصبحت غير صالحه للحيوانات فضلاً للبشر .. حتى أني أحسبها لا زالت إلى يومك هذا ..!! من تلك الحظة التي قالها الموظف صاحب الصوت الرقيق والأسلوب المهاري على يومك هذا جعل أيامك كلها خير وبكره وسعادة يا سعادة المدير لم ينتهي صاروخه الفضائي ، أقصد لم تنتهي معاملته .. عفواً سيدي ..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق