
هنالك أناس لا يعترفون بالنظام لأنهم فوقه ، وأناس يشتكون من النظام كونهم جُعلو خدم له ، بدلاً أن يكون النظام في خدمـة الناس . المنظمين لنظام الغالبية العظماء منهم لا يعترفون بـه ويتجاوزون عن من يعرفونه وتحل العنه على الفرد كي يصبح دائماً في الصورة ، فعندما يتجاوز عن شخص يجب أن يكون هنالك ضحية كي يواري سوءاته ويبعد الريبة والشك عن نفسه . تجد في العالم منظمين لنظام ، وهنالك أشخاص يهون هذه المهنة ولا يعرفون لومت لأم فيه . الناس سواسية في نظره ، ليس هنالك إلا طبقه وحده أثناء العمل ، تنقسم هذه الطبقة إلى قسمين أفراد مع النظام و أفراد خلاف ذالك .
ربما تكون هذه المهنة شاقه كونها تجعل من الشخص يحادل كثيراً ويعيد ويزيد في كلام قد قاله وسمعه الناس أكثر من مئات المرات ، لكن هنالك أشخاص يفرضون على الناس احترامهم ، بالفعل هذا ما رأيته بنفسي عندما كان أحد الزملاء أمام باب الدخول الذي خصص لفترة الصباح فقط وكان وقتها الظهر . أجتمع حشد كثير أمام هذه البوابة لرغبتهم بالخروج منها كونها الأقرب للبوابة البوابة الرئيسية ، الكثير من ذالك الجمع كان ينصت لهذا الزميل الذي وضع في موقف لا يحسد عليه ، فالحشد غاضب ، ويسيطر عليه الضغط النفسي من العمل ، لكن ذالك الأسلوب الذي بادر به الأفراد كان حكيماً ، فنياً ، مدروساً ... ماذا أقول ..!! أعجز عـن وصفه كان في منتها التكتيك ..
في البداية قال أن هذه البوابة قد خصصها المدير لفترة واحده وهي الصباحية فقط ثم أردف إلى شخص واحد وبداء بتحدث معه بصوت ليس بمرتفع ، ولا منخفض حيث لا يسمعه إلا هو بل كان متزن ليسمعه الجميع .. أرجو المعذرة ربما قد ثقلت عليكم لكن الأمـر ليس بيدي ، التعليمات أحكمت الأمور أرجو من حضرتك تفهم وضعي وتقدير موقفي .... أجد في هذا الشخص ما لا أجد في الكثير من الناس ، الــتكتيك المدروس ..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق