إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 9 مارس 2010

غازي القصيبي





حين كنت في الصف الأول متوسط كان أستاذ مادة الإنشاء يصر بأن نكتب له أكثر من ثلاث قصص ومقالات في الأسبوع الواحد لم أكن أعرف معنى قصة أو مقالات لا أهتم بتلك الأمور كثيراً ، صفحات الرياضة هي التي تاستهويني وتأخذ عقلي . بعد ذالك تعرفت عليك في رواية من روايتك أخذتني السطور و والجمل والتصوير المداعب لذاكرتي . انتهيت منها في منتصف أليل . أعدت الكره مره أخرى في اليوم التالي وانتهيت وأنا لا أدري منها ..!! رجعت لذالك المكان حيث وجدت روايتك ، كنت في الحقيقة أبحث عن المزيد لكني لم أجد إلا عقاب مزدوج كوني أخذتها دون استئذان .

عندما بدأت بالقراءة بدأت بداية قوية حين قراءة رواية أُعجب الكثير بها ، بل أن تصوري في إنهائها فاق الحدود فأنهيتها مرتين متتاليتين ، لم أجد نفسي إلا أمام تلك المكتبات أدخل وأسأل عن روايتك وأشعارك قلما أجدها لندرتها وبطبيعة لسان حال البائع حين يقول ( خلصت ) . أسهر مع روايتك و أشعارك ، أتخيل نفسي في مضامير الفكرة أنطلق من المقدمة ثم أحاول تفسير الحروف التي تكتبها في الإهداء ، أحاول أن أكون مثلك فأبدأ بالقراءة وانتهي وأنا أكتب ثم ينتهي بالورقة أن تكون نصيب الكيسة الزرقاء المخصصة للأوراق و الخرابيش .

مكتبتي الخاصة ، هي الحكاية التي بدأت حين عرفت غازي القصيبي ككاتب روائي . خصصت لي بالصالة البيت بجوار التلفاز ذالك الرف الذي أضع فيه كل قصصي ، التي تضم غازي القصيبي ، وسوبر مان ، و كلندايزر ، وسندباد .... وبعض من المنشورات التي أكون قد التقطتها من الأماكن العامة ، ليس لقافه حين أأخذها بل لكي يزيد عدد الكتب في ذالك الرف . فترت العصر التي كانت مخصصة للعب بالكرة أصبحت للقراءة في مختلف الكتب و المجلات ... الكلمات الجديدة والمفردات والمعاني أصبحت التهمها لهم كما يلتهم صديقي القديم زياد – الله يذكره بالخير – الأيسكريم . أما حصة التعبير والنصوص هي المفضلة عندي ذالك الحين ، الأستاذ يستغرب من كوني أحفظ النصوص الغير مقرر حفظها ووجد أني الم بالكثير من المعلومات في الأدب و الإعلام و الموسيقى والتاريخ و الفلسفة .... باختصار أصبحت المفضل عنده ، أوقات الفراغ أذهب إلى مكتبة المدرسة التي ملئ رفوفها الغبار ، و أبداء بالإطلاع ( فترت الإطلاع لم تستغرق إلا يومين أو ثلاثة ) وبعد هذه الفترة أصبحت أقراء الكتب في أوقات الفراغ بدون تحديد المطارات ، البنوك ، المنتزهات ، المطاعم ، عند الأكل في كل مكان وكل وقت . لم أفكر بأن أخصص لها وقت ولا أن أتعلم كيف أسرع من قراءتي بل كل شيء تدرج معي تلقائياً .

دكتوري غازي

أرجو من الله العلي العظيم أن يشفيك
أرجو من الله العلي العظيم أن يشفيك
أرجو من الله العلي العظيم أن يشفيك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق