إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 22 ديسمبر 2010

1,000,000,000



نعنبو حيكم شوي شوي رط من هالعيشه و الاسراف !!








طبعاً في المقابل نلقا الشي هذا



اللهم لا تجعلني ممن يكتبون ويقولون ولا يعملون بما ينطقون يا حي يا قيوم

الخميس، 30 سبتمبر 2010

الاثنين، 27 سبتمبر 2010





الغضب هو ردة فعل شخص ما عن نتيجة حصلت له دون أي توقع أو شعور منه، أو ربما يكون الغضب هو ردة فعل عكسية غير مبررة لزيد من الناس لأسباب تعزا لشخصية ذلك الإنسان, أو هو كما قال عنه ابن القيم رحمة الله ( وأما الغضب فهو غول العقل يغتاله كما يغتال الذئب الشاة وأعظم ما يفترسه الشيطان عند غضبه و شهوته ) . . . . .تختلف الأسباب والغضب واحد وهو ردة فعل سلبية. ولكنها ليست سلبية في كل الأوقات فكل إنسان ينتابه الشعور بالغضب، ولكن الفرق يكمن في كيفية التعبير عن الغضب. فهنالك أناس يحسنون التصرف، والتعامل في أوقات الغضب، فلا يقومون بأي ردة فعل تسيء لأنفسهم، أو تسيء لغيرهم. أنما يعبرون عن غضبهم بصورة الحضارية، التي تشعرهم بالراحة. وأنا لا أهتم كثيراً بالصورة الحضارية ولكنني أشدد على الشعور بالراحة. فمن المستحيل أن أقف مكتوف ألسان وربما اليد !! حين أصفع على غاربي عمداً من قبل صديق عزيز أو أخ غالي..!! والغارب هنا تعني الرقبة بلهجة أهل نجد المحبوبة.


فيعني أنني لا أرد الإساءة بالمثل، أو أن أردها أضعاف مضاعفه كما يفعل معي أخي سلطان في كل مره أداعبة فيها بيدي مازحاً ..!! أما عن النوع الأخر فهم عكس الفئة الأولى تماماً. فربما كان ذالك الموقف الذي رفع ضغط دمه، وسبب له ذالك الشعور المزعج الذي يدفعه للغضب سبباً في فصلة عن العمل، أو حتى أن يأخذ الناس عنه فكرة سيئة، وفي الغالب يحدث لأولئك الناس نتائج لا يحمد عقباها بسبب ردة فعلهم عند الغضب. ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة حين قال : ( أن الغضب من الشيطان، وأن الشيطان خلق من نار، و إنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ ) رواه أبو داود وغيره .



نستطيع من خلال هذا الحديث أن نستنتج الكثير من الفوائد، وأهمها على الإطلاق هو التحكم في انفعالاتنا أثناء الغضب، فهذه من الأمور بالغة الأهمية فالإنسان يخالط شرائح كبيرة، ونماذج مختلفة من البشر، مما ينتج عن ذلك كثير من الاحتكاك، والتصادم بينهم. فالناس ليسوا بسواء، فهنالك مدير غاضب، وهنا زوجه ساخطة، وهذا أبن مراهق. ولو أننا كنا من ذوي الفئة الثانية لسبب لنا ذلك كثيراً من الحرج. ومن أسوء نتائج ذلك هو علاقتنا مع البشر. فقد نفصل من العمل، ونطلق الزوجة، ونترك الأبناء في متاعهم يلعبون ..!! وهذا والله ما يتجنبه العاقل. فالعلاقات العامة في هذا الزمن كالشجاعة في وقت عنترة، أو كالشعر في العصر الجاهلي. وربما تكون مثل الشعوذة في القرون الوسطى ..!!


ففي ألمانيا وبالتحديد عام 1987م قتل رجل نفسه وذلك بعد أن صرع زوجته بالمطرقة ضرباً على رئسها، حيث أن هذا الثنائي لم يتوقع أن يخرج لهم أبن داكن البشرة مما أدى إلى أثارة شكوك الرجل في زوجته. لم تكن كل تلك النذور و الحلفان كفيله بتصديقه فهو متيقن، وجازم أن الابن ليس من ظهره حتى غلب غضب الرجل على حلمة بعد مشادة كلامية نتج بعدها ما لم يكن على البال ولا على الخاطر فقد هتك بوجهها المطرقة وثجها ثجاً لم تفق من بعده . وفي أثناء محكمته عرض الدكتور الخاص بالزوجة إثباتات، وبراهين تأكد أن الجد الثامن لذالك الرجل كان داكن البشرة مما نتج عنه انتقال الجينات الوراثية لطفلهم الذي بات يتيماً بعد أن ماتت أمه بضربة مطرقة، وانتحار أباه بين جدران السجن المظلمة ..!!


نستفيد الكثير من هذه القصة :
1- عدم التسرع في اتخاذ القرارات. أي لا بد من التمهل قبل فج رئس حبيب، أو زميل، أو صديق. وهذا الشيء مرفوض تماماً في كل الديانات.

2- في حال لم تستطيع السيطرة على أعصابك، أو شعرت بتشتت، وضياع في أفكارك يرجا زيارة الطبيب النفسي، ولكم أن تخرجوا مئات الفوائد المستنبطة فقط من هذه القصة.




لم أكن أعني أن أدخلكم في مشاكلي، وخلافاتي الشخصية، والتي أراها في كل يوم من خلال اختلاطي بالبشر. لا تستغربوا حين قلت اختلاطي بالبشر وكأنني كائن أخر، من كوكب الزهرة، أو المشتري ..!! فأنا بشر أيضاً أغضب، وأفرح وأشعر بكل تلك الأطياف من الأحاسيس التي تنتاب ابن ادم. ففي مره من المرات كنت جالساً في مكتب صديق لي، وهو يعمل مدير في أحد مؤسسات القطاع الخاص، وأذكر بأنني قد أتيت له من شمال مدينتي إلى شرقها التي تعج بأنواع الزحام والمتخلفين من البشر، وكل ذلك حتى أقابله وأسلم عليه وأسأل عن حاله. فقبل الموعد اتصلت عليه، وقال بأن الساعة الحادية عشر مناسبة لمقابلته فيها.فهي توافق ساعتين ألغدا المخصصة له. حضرت قبل الموعد بدقائق لم أجد صديقي ! انتظرت، سئلت عنه الموظفين فأجابوني بالابتسامات كوني صديق مديرهم ! طال الانتظار وزميلي لم يحضر. اتصلت بهاتفه النقال، فا تفاجئت بأنه مقفل. عدت للبيت بعد ساعة كاملة من الانتظار، والتي اردفتها بساعة من السب والشتم فيه. ثم كانت المفاجئة الثانية اتصاله في المغرب، وإخباري أن زوجته أنجبت صبي وقد سماه على أسمي ..!!

هذه أحد المواقف التي لا أستطيع نسيانها. ولا أستطيع أن أنسا تلك الساعة التي سلخت كل دقائقها، وثوانيها في التنفيس عن غضبي بصورة حمقاء. لا أخفيكم أنني أعطيته سماوه، وشرهت الولد، وكفرت عن ذنوبي لعل الله أن يغفر لي، ويقبل مني.

الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

أبتســــم = )

كيف صرنا فقراء ..!!




افتحوا البابَ إلى بهو الترفْ

واحسدوهمْ

واسألوهمْ:

كيف صاروا أثرياءْ؟

وابصقوا في وجه أرباب الشرفْ

واطردوهمْ

واسألوهمْ

كيف صرنا فقراءْ؟

لستُ أدري ..

كيف صرنا كادحينْ؟

كيف نقتات السنينْ؟

ثم نأوي متعبين

إن أبينا..

أو رضينا..

أو عملْنا ..

ســــوف نبقى أشقياءْ

*******

أيها الفقر المبجّلْ

ويح أقداري وويحكْ

فلماذا أنت منّي؟..

تكسرُ الآمال في وجه التمنِّي

وتغنّي كالثراء المطمئنِّ

كالشعاع الضالِّ في أغوار حزني

أحتمي في ظلِّ بؤسي

وأغني عذبَ لحني

رغم أني في دياجيري وسجني

آكلُ الفقرَ وغبْني ..

وأغني : ( كيف صرنا فقراء )ْ؟

*******

لاتسلْني يارفيقي..

كيف نحياأشقياءْ؟

لاتسلْني ..

عن عمودٍ في صحيفهْ

خُطَّ في عام الرمادهْ

والبلادهْ

بالنيابهْ

لاتسلْني

فأنا بالبؤسِ أحيا كي أعاني

رغم هذا سأغني

مثلما الصوفيُّ يحيا ويغنّي

سأغنّي :

( كلُّ من في الأرض من ماء وطين

إنما الفقرُ خلود في حياة المتعبين

سوف نبقى أشقياءْ

بين ركضٍ وأنينْ)

******

يافقيري ..

ليس هذا الركض طوقا للنجاهْ

من عذابات الحياهْ

وهوايات القدَرْ

سوف نبقى أشقياءْ

تحت أقدام الترفْ

ليس في العمر حياةٌ من مواتْ

إنه اليأسُ المعطّرُ بالدموعْ

إنه الفقر المبجّلْ

في قوانين الثراءْ

لاينال الفقرُ ملْكا ..

في غياب الفقراءْ

سوف نبقى أشقياءْ

******

آه ياقيدي أعنّي

كي أخونكْ

أعطني بعض الشجاعهْ

كي أنافقْ..

ثمَّ أكســـبْ

ثمَّ أحيا مثلما يحيا الهوان ْ

أسأل التعذيبَ صبرأ

أسأل الخوفَ أماناً

كي أغادرْ

من حياةِ الأشقياءْ

لست أدري ..

ياقيودي.. كيف أدري؟

إن عملْنا ..

أو عملْنا ..

أوعمـــلْنا ..

ســــوف نبقى فقراءْ

ســــــــــوف نــبقى فقراءْ

أحمد التيهاني

الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010

حول العادات و التقاليد


التقاليد كما يعرفها البعض منكم هي مجموعة من العادات التي لزمت شعب ما. حيث أصبحت تلك السلوكيات التي تعرف عالمياً كما ذكرت أنفاً بـ ( التقاليد ) تتداول من جيل إلى الأخر. بنمط معين وشكل ثابت لا يختلف كثيراً عن الجيل الذي سلف. أخذاً منه هذا السلوك وقام بتقليده حتى أصبح عرفاً وعلامة يعرف به هذا الشعب، أو هذه القبيلة، ورما كان ذلك التقليد خاص بفرد معين. فالتقاليد جمع لكلمة تقليد، وهي من الفعل قلد يقلد تقليداً. ولا يكاد أي شعب من شعوب العالم إلا يملك تقاليد وعادات تخصه، وتنفرد به عن غيره من الشعوب.

فانظروا رحمة الله تعالى عليكم يا أيها الإناث ، وقد بدأت بالإناث لأنهم أغلب من يزور مواضيعي ويرد عليها، بل أنهم يشكلون الأغلبية في القهوة. أنا بتأكيد لم أقم بإحصائية، ولكن ذالك ما أظنه ..!! هنالك بعيداً عن المملكة العربية السعودية، وتحديداً في بلاد الهند. توجد قبائل هندية تجبر المرأة على وضع أجراس صغيرة على أطراف الثياب التي تلبسها وذالك حتى يُكتشف أمرها عند توقفها عن العمل. ولكم أن تتخيلوا ما ذا سيحدث أذا لم يسمع زوجها أصوات الأجراس، أو أن الطنين توقف. ولكن النساء بطبعهن ذوات ذكاء حاد وفطنه كبيرة حيث أن البعض منهن يجلس لراحة والدردشة، وكل ذالك وهم يحركون تلك الأجراس بأيديهم، و سعادته يسمع تلك الأصوات ويضنهن يعملن ..!!
وفي نفس الدولة ( الهند ) والتي تبلغ مساحتها 3287590 كلم2 لتجمع فيها الكثير و الكثير من القبائل الهندية، هنالك قبيلة مشهورة بمسك الحى. نعم هذا يسمك لحية هذا عند التحية ..!! لماذا الاستعجاب ..!! نعم نعم صدقتم فهذه هي أسخف ما قرأت خلال بحثي عن التقاليد و العادات حول العالم. فانا لا أتصور شكلي ماسكاً بلحية مديري في العمل..!! أو أني أمسك لحية جاري أبو سعود كل نهار ..!! أو أنني مثلاً اقبل لحية أبي بدلاً من يده . . .

لنذهب سويتاً من الجنوب إلى الشرق. هنا في الصين. كيتاكيكي صديقي الصدوق والذي تعرفت عليه من خلال بحثي عن عادات وتقاليد الأمصار حول العالم. يقول لي كيتاكيكي بأنه بلغ من العمر 35 عاماً ولم يتزوج إلى الآن. وعزا بقائه كل هذه المدة دون زواج ذالك التقليد الغبي الذي ينصاع له أبناء وأهالي مقاطعة حبيبته. فهم يشترطون على من يريد الزواج بإحدى فتياتهم أن يشق ذالك الدرع البشري من الرجال. المدججين بالعصي الغليظة، والتي يستخدمونها في منعه من الاقتراب من الفتاة الموضوعة على قمة شجرة معروفة بشجرة العرسان في مقاطعتهم. فإذا أستطاع الرجل الوصول إليها بعد ضرب شديد مؤلم كانت تلك الفتاة من نصيبه. أما إذا حدث العكس فما عليه إلا أن يجر أذيال الخيبة ويبحث عن زوجة أخرى. قلت: يا ساتر..!!! ماذا فعلت أذاً ا كتكاتي ؟ قال: أسمي كيتاكيكي يا فارغ وليس كتكاتي فأنا لست ألواح بسكويت مغطاة بالشوكلاته. قلـت: المعذره المعذره يا كيتاكيكي، ولكن ماذا فعلت ؟ قال: صاحي أنت .! تريدني أن أعود إلى بيتنا محرول ؟

وفي المملكة العربية السعودية، والتي تشتهر بكرم أبنائها، وجود عطائهم، وصدق مشاعرهم تجاه بعض. أنه عند قدوم الضيف لهم لا يكنفون إلا بإكرامه خير كرامة، بل أنهم يجودون فيها حتى تصبح منغصة على أهل البيت. فكل تلك النعم التي وضعوها أمام الضيف قد زادت عن حدها، وأصبحت أكثر من الضروري، وأكبر من أن يأكلها الضيف. وذالك من الأشياء التي حرمها الإسلام والتي تعني الإسراف. والإسراف يا أخوه هو مجاوزة الحد في الأفعال، أو الأقوال. فلا مانع أن تكون لدينا عادات وتقاليد نفتخر بها ونحبها ولكن لماذا نسرف في النعم، التي رزقنا الله .!! فهنالك كثير من شعوب الهند، وشعوب أفريقيا يتمنون ذلك النعيم الذي نعمنا به. والذي ينتهي به المطاف في مكب النفايات . . .

نحن، أنا وأنتم. نفتخر بكل عاداتنا وتقاليدنا التي أخذناها وتوارثناها عن أبائنا وأجدادنا. والكن كثير منا استخدمها في غير محلها، وبالغ في استخدامها حتى باتت تلك العادات والتقاليد منغصاً للعقل والمنطق. فليس من العقل أن تكون كرامة الشخص ثلاث أو أربع ذبائح عند قدومه من السفر! ليستقر ثلاث أرباعها في مكب النفاية أجلكم الله. وليس من المنطق أن نحول تلك العادات والتقاليد دستوراً منزل أو عقيد، أو مذهب ! فما أراه في كل فكرة جديدة أنه يحدث تضارب قوي بينها وبين عادات وتقاليد أصحاب الأفكـار، وفي نهاية المطاف تكون الغلبـة والعـزة للعادات والتقاليـد ..!! ويبقى الناس في نفس النقطة التي انطلقوا منها قبـل قرون . . . فسحقاً للعادات، ولتقاليد أن كانت تنادي بمثل ما ينادي به أولائك.
جولة حول العالم . . . أربطوا الأحزمة

قارئ اليوم مريض الغد


لا يخفا عليكم بأن الأسنان عضو مهم كأي عضو أخر من أعضاء الجسم. حيث أننا لا نكف عن

الاهتمام بها، والتفكير بمستقبل أسنان العزيزة بعد عمر طويل؛ مديد أن شاء الله بكل أنواع السكريات

والحلويات الجميلة، خصوصاً تلك التي تباع في متاجر صلاح الدين، وباتشي، ومحلات العطارة الموجودة

في كل مكان. فضلاً عن التشيز كيك، والحلوى الهندية الشهية المعروفة بـ البرفي. هل تعرفونها ؟

بتأكيد لا فهنالك أكثر من مليون طبق حلوا هندية تباع حول العالم.... أنا سأعطيكم نبذة عن هذا الملقب

بالبرفي. البرفي يا أعزائي عبارة عن حلوا هندية كما ذكرنا سابقاً غنية بالسعرات الحرارية، والدهون.

يطبخها الوافد الهندي بكل احتراف ومهارة مستخدماً الحليب، والسمن. وأقصد هنا السمن الهندي، والذي

يصنعونه بأنفسهم وذالك يكون بإضافة كمية من الماء المعطر، وبعض من ما يسميه بسر الطبخة ..!!
وقد أكون صادقاً أن قلت أن السمن هو سر هذه الحلوى ..!! نعم لنكمل ما توقفنا عنه. أيضاً يستخدم

في صنعها الزعفران ثم يضعها في علبة محكمة الإغلاق داخل فريزر. لمدة لا أعرف كم تستغرق. وبعد

ذالك ينتج لنا هذا الطبق الرائع الشهي. لنرحب به أمام قهوتنا العربية، المبهرة بالهيل، والمسمار. والتي

تحتوي بدورها على كمية كبيرة من الكافين الموجود في حبات القهوة.



حيث أنني قراءة عن قريب أن علماء في المركز الطبي بجامعة دول الأمريكية، أن الإكثار من تناول

القهوة الغنية بالكافيين، قد يزيد لإحساس بالتوتر والضغط النفسي والبدني، طوال النهار، وحتى وقت النوم . جميل جداً ! ضغوطات نفسية، وقلق، وتوتر !

هل هذا يعني أن أتوقف عن شرب القهوة ؟ طبعاً لا، فسأفعل مثلما فعل ذاك حين قراء أن التدخين يسبب

الذبحات الصدرية، وأنه من أكبر المسببين لأمراض السرطان، وأمراض الرئة ! بكل بسطة ذاك الشخص

توقف عن القراءة !! وهذا ما سأحرص على فعله، وسأتوقف عن قراءة كل المنشورات الصحية التثقيفية،

والمجلات الطبية؛ وسأغلق عيني وأذني عن كل تلك البرامج التي تدعوا لحياة صحية أفضل. فالحقيقة ولا غير الحقيقة شيء أني أكتشفت بأن كل تلك دعايات ترويجية بحساب صحتنا

الخميس، 1 يوليو 2010

أقصوصـة ( 3 )






لهم من سوء معاملة أحدهم، له وعدم صرف له مرتبه اليومي كـامل. كـان المشرف والعياذ بالله يأكل من راتبه ورواتب غيره من العمـال، فقال لهم بالقصة أنه يأكل السحت ولا يخاف الله، وقد أمرني بوضع الصادق الأمين على أمانات الناس. هذا هو ما في الأمر. حــاول أبي كثيراً لجعل الموضوع يأخذ مجراه المعتاد في ترك الأمور برويـة، ثم يعود إليهم ليدقق ولكن الوفد في ذالك الوقت شيئاً كبير، ولا تستطيع أن تثني كلمتهم إلا معجزة. فالوفد نادر جداً وقدومه يعتبر فال طيب لشركـة. فحملة الجامعة ليسوا بالكثـر. صرف النظر عنه وقدم له مستحقاته وأحيل لصرافين لأخذ ساعاته المتبقيـة. يقول أبي أن العامل المسن تفاجئ بالخبر، وأخذ يندب حظه، ويلطم جبينه، فقد كانت الوظيفة بنسبـة له وسيلة لحل الكثير من المشاكل المادية والقضايا الأسرية. فهنالك أبنه في طنطا في مصر يدرس الإدارة، وزوجته تعاني من السل وتحتاج الدواء، و المعاش الغذائي ينقصه لحد المجاعة. لم يستطع أبي أن يتركه في هذه الحـال، واعلمه بأن الموضوع سوف يحـل، وشوف يقتص له من أولائك الجعر.
أراد أبي قبـل أن يبدءا بكشف الوفد البحرين، أن يساعد هذا المسن في أموره الماديـة فأعطاه ما كان معه من مـال وقال له أن البيت يحتاج إلـى سائق خاص. ويمكنك العمل بمرتب يومي وقدره. لم نكن نحتاج سائق، والطلعات خارج المنزل ليست كثيرة، أمي غزيـل رحمها الله تعلم عبدالرحمن وخالد التجويد والقران بعد عودتهم من المدرسـة، وفي المسـاء تشتغل بأمور المنزل وترتيباته. كتل ما في الأمر أن أبي أراد مساعدة المسـن. ولا أخفي عليكم بأنه كـان أعمش النظر وشوفه شجر، ولكن لم نفقه بذالك إلا بعد وقوع الحادثـة. على طريق الشيخ نواف المنديل في الدمام كـانت أمي وعبدالرحمن وخالد متجهين لأبنت خالة أمي في حي المنازل بالدمام، وكان وهج أشعة الشمس مرتفعاً ونظر السائق ضعيف. ولم يعوا لذالك غلا بعد أن شمع بالسيـارة في رصيف الشارع. الحمد لله خرجوا كلهم بسلام ومعهم السائق الأعمش !! أبي تلعم من ذالك الدرس كثيراً، فالسن والهرم كما قال الرسول صلى الله عليه وسلام لا دواء له. أقيل السائق ولكن برفق، وبدأت خطة كشف الوفد البحرين، كان العمال مستاءين كثيرين وأغلبيتهم من الباديـة ولا علم لهم بالحقوق أو المطالبـة، كانت تلك من العوامل التي أستغلها الوفد البحريني في ذالك الوقت. خرج أبي إلى العمـال، بلباس المعتاد القميص المقلم بالأزرق، والجينز السجابي من نوع ديزل الثمين في ذالك الوقت، كان برفقته في الشنطة عندما عاد إلى المملكة. قام أبي بتوحيد أصوات العمال، وأعلمهم بالذي يجب أن يقوم به، وذالك بذهاب إلـى مكتب العمـال عند البوابة الشرقيـة من المصنع، ويرفعوا الورقة التي كتبها أبي لهم. الورقـة كانت مستنده على ما قاله العمال في إجحاف حقهم وأكل حقوقهم. ذهبوا بعد صلاة الظهر، بدءا العمـال بالمناشدة في خروج البيق بوس ( مستر بورفين ) أن ما خانتني الذاكرة. ورفع الخطاب له. تحقق من الأمر بنفسه. وكشفوا على حقيقتهم. رفع عليهم أيضا خطاب لسفاراتهم، ومركز الشرطة بإعادة الحقوق لأصحابها. باختصار شديد تبهذلوا بهذله لن ينسوها أبداً. كرم أبي من قبل العمـال، بعشاء على الطريقة البدوية الأصيلة التي أمتزجت بالكرم وحسن الضيافه،و الجودز وكرم أبي أيضاً من الشركة بدرع الشرف من الدرجة الثالثة، كما قد أصبح صديقاً لسيد بورفين.

لقد قلت لكم مسبقاً، أن أبي وحكاياته تأخذ الكثير من الوقت، فخلف تلك الحكايات عمر طويل. محطتي الأولـى كانت الشرقيـة حيث ولدت هناك بعد أبنتين يكبرانني، ترتيبي في العائلة الخامس، والترتيب الحقيقي هـو السابع بينهم، لآن هنالك مولدين قد انتهى بهم المطاف كـخدج، ولم يستطيعوا التحمـل، بين ضغوطات الحياة التي تحيط بهم، و الكادر الطبي المميز الذي أشرف عليهم بكـل عناية.!! ليس عندي أي هوايات، اسمع الكثير من الناس والشباب يحكي لأصدقائه هواياته، وانه يعشق السباحة ويريد أن يكون مثل ديسافو، أحد سباحي أوربا في القرن الحادي عشـر. وهنالك من يقول أن الرسوم المتحركة تاستهويه، وتأخذ أغلب وقته، فهو يعمل على رسم الكرتون ليعرضه لنا عندما نكبر ! يردد دائماً قصة الأمريكي الذي صنع أول رسوم متحركة، وذالك برسمه حصان يركض. لم أستوع القصة منه جيداً، لا أعرف لماذا ! ربما لأني كنت أسترق السمع منهم ! أو أظن بأن رسامنا لم يكن يعرف القصة جيداً. الهويات التي عرفتها منذ أن خلقني ربي هـي القراءة والكتابة. هي التي تربت وعاشت معي منذ نعومة أظافري. لا أدري هـل تصنف ضمن الهوايات أم ممن المملات ؟ لا تقولوا لي رجاءً أن تلك ليست هواية ؟ فأنا لم أعرف إلا هـي. عندما كنت في الصف السادس كان مدرس الإنشاء يحضر للفصل في الأسبوع ثلاث مرات. في كل مره يطلب من كل واحد كتابة مقالة أو قصة أو تقرير ويلقيه أمام الفصل كاملاً !. شعرت بالرهبة والخوف ولكن الصبر كان حليفي، تقدمت بعد أن جاء دوري، وألقيت عليهم قصة عيسى عليه السلام. كنت قد صغتها بطريقة أمي رحمها الله فـهي دائماً ما تحكي لنا قصص الأنبياء والرسل وحتـى الصحابـة.
شكرني المعلم، وطلب من الفصل أن يحيني. ورجعت إلى طاولتي والابتسامة تكاد تشقق مقاطع فمي من الفرح.
أخذت أطالع الصحف لعلي أجهز شيئاً لأستاذ الإنشـاء ( كان بالمناسبة يدعى ناصر القرني ) الأستاذ ناصر كان من النوع الطيب ولكنه كان يصطنع الشدة والغلاضة، ليجعل الطلاب ينصاعون لأوامره دون أي إهمال أو كسل، فالكثير من المعلمين يشتكون من طلاب مدرسة سابك. جميعهم عيال نعمة، وفي خير ولا يحتاجون شيء، فكل حاجة متوفرة لهم. ولم يعرفوا المسؤولية بعد. أقصد بذالك مسؤوليات التعليم والدراسة. فالصف السادس يعتبر رجل عند الكثير من شرائح المجتمع السعودي. وقد قال لي أحد أعمامي أن البعض منهم قد يبلغ الحلم وهو لم يتجاوز الثامنـة من عمره حتـى!

الثلاثاء، 29 يونيو 2010

أقصوصـة ( 2 )




لم يكن هنالك أخيارات، فالخروج لدراسة بحد ذاته في ذالك الوقت شيئاً غير طبيعي، هذه الحقيقـة. ابي كان في كل مره يحكي لنا عـن قصة ومغامراته هناك، كان يتجاوز حدود الأبناء. الشفافيـة هي ما عرفناه منه، والعبر التي نأخذها في كل مره، يكون له التأثير الكبير لنا. ذهـب أبي، وأمي غزيل رحمها الله، لعشيرتنا في الديرة ( الموطن الأصلي لنا ) وسار على كبار القوم، وأخذ يسلم عليهم، وفي كل مره يقابل أحده يقبل خشمه أو جبهته، فهم اصدقاء الوالد، وأصدقاء الوالد بنسبة له، أخوان وأكثر ايضاَ. ذهبت أمي رحمها الله إلى الشيخ سلطان ( ابيها لتودعه ) وتأخذ الأذن منه بأن تذهب مع زوجها. الأمر لم يكن اختياريا فحتى وأن قال الشيخ سلطان، لا لن تذهبي. فأبي يحترم ذالك الشيخ ويقدره وسيخضع لما يقول ويتركها. ولكن ماذا قال حين سمع الخبر، قال: تذهبين إلى أمريكا ! ومـن أكون حتـى أقول لا أو نعم، أنتي الآن في عصمت رجـل،هو وليك بعد الله تعالى. أنقادي اليه ولا تعصينه في أي شيء كـان إلا شيء لا يرضاه الله ورسوله. ( اليوم قد يكون الأمر محتلف تماماً عن ما كان عليه في مثل هذه الشئون ) ..!!

عاد أبي الغالي، وأمي رحمها الله إلى الرياض، ذهب والدي إلى جدي ليقترض منه المال كـي يستطيع أن يشتري بها لوازم السفر، ونفقت الطريق. يقول أبي أن والده قال له خذ ما بي درج الملابس من نقود، فهـو كله لك. وحين ذهب أبي إلـى هناك لم يجد إلا خمس ميـة ريـال فقط !!

خمسـة مئة ريال، نفقة الملابس والطريق، من الريـاض حتـى، واشنطن دي سي !! خمس مئة ريال، هل يعقال ذالك !! ربما ولكن ليس في مثل هذه الأيـام.

في السابق كـان الريال الواحد يستطيع أن يشتري لك مئونة أسبوع كامل، من طحين وسكر وملح وشاي وغيرها من ضروريات. فالضروريات سابقاً هي التي تباع، أما غيرها فلم يكتشف بعد، إلا عند القصور، وبعض المراكز الحكوميـة. أذكر أن صديق لأبي كان يعمل مـع السفارة الإماراتية، هذا الكلام ليس بالعيد جداً. يقول بأن الإمارات لم تكن الدولة الوحيدة التي تعمل على تطورها في ذالك الوقت بل أن الحكومة السعوديـة كانت تسعى لتطور في أجزاء أجزاء الثانيـة، حتـى في الشراب والطعام، فهنالك الكثير من الأكلات لم تعرف إلا من قريب، حين بدأت السعوديـة بستوراد المئون الجديدة من الخارج.

أنطلق أبي إلـى مطار الملك خالد من الساعة الرابعة إلا ربـع، ليتمكن من بلوغ الطريق في أقل من ساعتين، فالسيارات في ذالك الوقت قليلة، وتبدءا التوافد من الساعة الثالثة إلـى الأقطار المعروفة في الريـاض. هناك كان أبي يقف. أبي ذو شعر طويل يصل إلـى كتفيه، كان في مقتبل العمر، في حين أمي كانت حامل بأخي الكبير عبدالرحمن. أظن أنه لم يتجاوز في ذالك الوقت إلا 19 أو العشرين من عمر. المهم خرج أبي إلى المطار في ددسن لا أذكر كم قال موديلها، ولكنها على ما أظن من النوع القديم، الذي يترشق من جيوبه واطرافة بالأحمـر. وصل إلى المطار، في الساعة السادسـة إلا ربـع. ليحضر قبل الموعد المحدد بربع ساعـة. قدم الأوراق ألازمـة _ لم تكـن إلا نسخة من الجواز ووثيقة التخرج، والقليل من الأسئلة الموجة له ). انتهت الإجراءات، تم قبول ألبعثه في الاقتصاد. خرج ابي وأمي مودعان الرياض واهلها السلام من الله.

لا أريد أن أسهب في الحديث عـن أبي، فالموضوع عندما يكون عن أبي وتعليمـة قد يطول ويشعر القارئ بالملل. لذالك تخرج أبي من جامعـة جورجيـا المشهورة والتي تقع في ولايـة جورجيا في جنوب شرق أمريكا، وقد أطلق عليها ذالك الاسـم تكريماً للملك البريطاني جورج الثاني في عـام 1638-1760. عاد أبي إلـى البلاد وأمي تحمل بين يديها أخي الذي يسبقني في الكبر خالد وعبدالرحمن في ذالك الوقت يبلغ من العمر اربع أو ثلاث سنوات. كانت الحياة في المملكة بنسبـة لمن قد تخرجوا من الجامعة ممتازة، فالوظائف وسوق العمل تتبناهم في الحـال برواتب وبدلات مغريـة. لم يكن أبي يحب القطاع الحكومي كثيراً، لذالك أتجه إلـى العمل مـع شركـة سابك والتي كانت في ذالك الوقت في طور تطويري مثل حـيث أن العاملين عليها من مهندسين و مخططين من الأجانب ( الأمريكـان، والبعض من الهنود )، نسبة السعوديين فيها لم يكن كثيراً، ولكنهم يطلبون الموظفين والعمال بشكتل هائل جداً لا يمكنكم تصوره. أسم تلك الشركتة كان ** سابكو** ولكن المؤسس الرئيسي لها وجد ذالك الاسم غريباً على صيوان الأذن العربية فتخذ القرار على أن تكون سـابك، وهو مشتق من السبك والسباكـة. أذكر لكم قصـة حدت مـع أبي في تلك الفترة. خرج أبي من الخبر متجه لي خط الدمام السريع، حيث كانت الشركـة تبني لها قواعد جديدة هناك. الأمر برمته أن المشرفين في المكاتب كـانوا من الوفد البحرين القادم من المنامة، وحصل هنالك أشكال بينهم وبين أحد العاملين السعوديين، فوصلت أنباء هذا الخلاف إلى والدي فذهب ليرى ما في الأمر، ويصلحه. عند قدوم أبي لشركـة وجد أن الوفد البحرين العامل قد أتخذ القرار باستبعاد هذا الموظف، وكانت حجتهم كبـر سنـة، ونتيجة لذالك فأن عطائه غير كافي أبداً. الموضوع الحقيقي لهذا القرار أن الموظف قد اشتكى

رسـالة لمختـرع الفياغرا !





رِسَاَلةٌ إِلىَ مُخْتَرِعْ الْفِيَاقْرَا
يَاسَيْدِيّ الْمُخْتَرِعْ الْعَظِيِمْ يَا مَنْ صَنَعْتَ بَلْسَمَاً قَضَىَ عَلَىَ مَوَاجِعَ الْكُهُولَةِ وَ أيْقَظَ الْفُحُوَلة
أَمَا لَدَيْكَ بَلْسَماً يُعِيِدُ فِيّ أمتِْنَا الرُجُولَةَ

معالي الوزير الدكتور الشاعر

غازي القصيبي

أقصوصـة ( 1 )




(1)

القصة تحكى دائماً في ساعات أليل الأخيـرة، وهنا حكايتي أنا. محمد بن فهد طالب ثانوي في أخر مراحل الثانوية، أعشق الدراسة وأحبها، ودرجاتي ولله الحمد في كـل المواد لا تقـل عن تسعين درجـة فما فوق. لا تضنون أنني ممن يتردد أليكم ليشكي عن اختبار ألتحصيلي أو حتـى القدرات، بالعكس ولله الحمد فأنا أجد أن تلك الاختبارات فرصة لي كـي تكون الطرق أكثر أتساعاً و فسحه. فالحمد لله أخذت في القدرات 86 وهـي الأعلى في الفصل وأن كـانت الأعلى في المدرسـة !! ألتحصيلي سأختبره عن قريب ولله الحمد متفائل كثيراً فأنا أستذكر دروسي في كل يوم حتـى لا أفقدها. كنت كثير الكلام حتـى قيل لي أنه يسبب السهو ( النسيان ) فتركت الكلام إلا ما أجده ضروري. المدرسة ومعلميها طيبين وأنا أحبهم كثيراً فقد عشت بين أروقتها وفصولها أكثر من ثلاث سنوات، عشت المرة، الحلوة. أكلت فيها من الخبز اليابس ما أتم حاجتي لأكمـل مسيرة الدراسـة دون أي مشاكل. فأنا أبغض المشاكل وأكرهها. فالمشاكل تسبب لي التوتر، وتشعرني بالكثير من الخوف والقلق. التحمل لمن هم مثلي أجد بأنه صعب. فأنا دائماً أقول لنفسي ( أنا ومن مثلي خلقنا لنكون زوابع )، زوبعه تفعل ما عليها من شغل، ثم ،، ليس هنالك ثم، فالزوبعة تطرد الطيور وتقوم بما يجب أن تقوم به ، ولا تفعل أي شيء أخر. قابعة في كل الفصول، وحتـى في فصل الصيف الحارق تقوم بنفس العمل دون كلل أو مل، دون أن تتذمر. هذا نحن زوابع. كل يوم نتفح الدفاتر، ونأخذ بالجلد فيها حتـى تتمزق، ثم نذهب بعد حين لنشتري غيره ونقوم بنقل ما ذاكرناه عن ظهر غيب.

قارب الحياة أشعر بأنه صعـب في المملكة العربية السعوديـة، فالأمواج هنا عاتية، والرياح لا تكف عن الهبوب في كل يوم. أمي قبـل أن ترحل إلـى بارئها بليلة، كنت بجانبها. كانت في سرير من الأسرة العريضة نوعاً ما، وكانت رحمها الله من النساء النحيلات. أنا أطول منها وأعرض. تنومت رحمها الله بسبب سرطان في الأمعاء، وكان من الملح أن يستأصل من أمعائها جزئاً كبير. في تلك أليـلة التي لا أكف عن التفكير فيها. دخلت عليها ،، (أمي بالمناسبة كان أسمها غزيل ) وأحضرت كرسي من خارج الغرفة، لأجلس بجانبها. أخواني كانوا لتوهم مغادرين ليتركوها تنام. اغتنمت الفرصة وجلست بالقرب منها. لم تلاحظ وجودي ولكني احتضنت يديها وأخذت أقبلها، فكأني بها وهي ترمقني دون أن تحسسني بذالك. الدموع كانت تنهال من عيني كالسيل، وهي تراقبني بهدوء. فــهمست بصوتها البحوح قالت: خايف علي أموت ؟ . لم أفعل شيئاً، ولم أبدي أي ردت فعل. هي نصف ثانية التي لم أتجاوب مع الحظة. بعدها انفجرت بكاءً. ثم تسحبت إلى دخل سريرها، لأضع راسي عند خصرها، فانفجرت بكاء. حتـى ردد لساني: وين اروح لا رحتي، أنتي دنياي يا يمـه ، الله يوفقك لا تروحين، الله يوفقك لا تخليني.

هي تطأطئ على ظهري، وتقول: لا تخاف ربك معك مرح يخليك يا حمود ...

غزيل بنت سلطان، مواليد الخرج، والتي تقع في شرق الرياض. عام 1951، نشئت وتربت في كنف والدها الشيخ سلطان الذي كان قارئ قريته، والتي كانت تقصده القرية جميعاً ليعلموا أبنائهم مبادئ ألكتابه والقراءة. كان وجدي من أمي يعمل في حلقة المسجد في العصر والمغرب وفي العشاء يشتغل بالكتاتيب عند أمير الديرة في ذالك الوقت. حفظة القران عن أبيها، وتعلمت العلوم الشرعيـة، كانت المسئولة عـن أول حلقة قران نسائيه هناك .
استطاعت أن تعلم أكثر من 60 أمية في ذالك الوقت قراءة القران الكريم، وذهبت منهم إلـى الرياض بعد ما تزوجها أبي. ليذهبا إلـى بيت جدي من أبي. في حي الديرة في الرياض. جدي رحمه الله كان يعمل مترجم في الديوان الملكي. هـو المسئول عـن البرقيات والرسائل الأجنبيـة. تعلم الغة الأنجليزية في القاهرة آنذاك، وأخذ يحاول التعلم في لغة عدة حتـى أصبح يسمونه الخواجة لكثرة حبة لتعلم الغة الأجنبية . أبي عندما تزوج أمي رحمها الله، في ذالك الوقت لا يزال يدرس في الثانوية. في أخر ترم منها. خرج هـو وهي بعد أن اخذ الوثيقة وذهب ‘ إلى مطار الملك خالد بن عبدالعزيز رحمة الله ليقدم على الإبتعاث. كان والدي قد درس في المعهد التجاري بالرياض مدت شهرين أو أكثر. ثم خرج منها بعد سماعه للأنباء عـن فرص لدراسة في الخارج. كانت التخصصات في ذالك الوقت محدودة. بضني أن أعلاها كان الإدارة. ذهب أبي إلى المطار ليقدم بأوراقه، ليتم قبوله على الفور وفي نفس الحظة. يقول أبي أن الموظف قال له ( زهب أغراضك، وسلم على والديك وبلغهم، وتوكل على الله ). ذهب أبي، وأختار الوقت المناسب ليشارك جدي الخبر. أنتظره حتى قدم من الديوان. ثم صارحه بالموضوع. لا أخفي عليكم أن جدي من النوع المحافظ، ولكنة قبل أن يذهب على مضض.

الأحد، 27 يونيو 2010

مئة عام من العزلة







مائة عام من العزلة
المؤلف : غابرييل غارسيا ماركيز

تمثل هذه الرواية التي حازت على جائزة نوبل في الأدب عام 1982 إحدى الشوامخ في الفن الروائي الغربي قديمه وحديثه وقد برز مؤلفها كواحد من أهم أعلام الأدب اللاتيني المعاصر. في هذه الرواية يمتد الزمان ليتقلص ضمن أوراقها وسطورها حيث يحكي غارسيا ماركيز حكاية لأسرة أوريليانو على مدار عشرة عقود من الزمان، ململماً هذا الزمان باقتدار وبراعة بالغين بما فيه من غرائب الأحداث وخوارق الوقائع ودخائل المشاعر ودقائق التحليلات وعظائم المفاجآت، أتى بها لتروي قصة هذه الأسرة التي كانت الغواية هي القاسم المشترك في حياتها نساءً ورجالاً حتى امتدت لعنتها إلى آخر سليل منهم.

نبذة
“عندها، وحسب، اكتشف أوريليانو أن أمارانتا-أورسولا لم تكن أخته بل خالته، وأن السيد فرانسيس دريك قد هاجم ريوهاشا لسبب واحد هو أن يمكنهم من البحث عن بعضهم، في معارج تيه الدم المتشابكة، حتى بإمكانهم إنجاب الحيوان الخرافي الذي يضع حداً للسلالة كلها…
كما أدرك أوريليانو أن ما كان مدوّناً في تلك الرقاع لا يقبل التكرار، فهو أزلي محتوم منذ بداية الوجود، وهو سرمدي سوف يظل إلى الأبد. فالسلالات التي حكم عليها القدر حكماً حتمياً، بزمن من العزلة يمتد مئة عام، لن تكون لها فرصة أخرى للعيش على وجه الأرض”.

مع غارسيا ماركيز تدخل وكقارئ عوالم ماركيز التي ماجت بها مناخات روايته. تجتاز مساحات الزمان ومساحات المكان… وآفاق الإنسان المترعة بتجاربه التي أغناها ماركيز بالمعاناة الإنسانية المنسحبة على أجيال. وأثراها بالخيال الجامح الذي يجعلك في حلم تصحو منه لتجد أنه وعلى الرغم من سمة العزلة التي تسحب عليها، حتى اختارها لها كاتبها اسماً، وعلى الرغم من الحتمية التي ينظر بها المؤلف للأمور من زاويته، تصحو لتجد سطور الرواية أشبه ما تكون بالحياة: شائعة وشائكة، بسيطة ومعقدة، متفائلة ومتشائمة، حلوة ومرة، إنها ككل الأدب الرفيع، جديرة بأن تقرأ، وككل الحياة تستأهل أن تعاش.

الأحد، 6 يونيو 2010




الحمد لله رب العالمين، دوماً وأبداً . . .

أن الحمد يجعل من صورة الإنسان لنفسه صورة وفيه ، فهو عندما يقول الحمد لله يشكر بها الله عز وجل ويثني عليه
على كل ما قدمه الرحمن له من نعماً لا يستطيع أن يحصيها !!


فالحمد لله

الثلاثاء، 9 مارس 2010

غــازي القصيبي ,, تريث تكفى




أغالب الليل الحزين الطويل
أغالب الداء المقيم الوبيل

أغالب الآلام مهما طغت
بحسبي الله ونعم الوكيل

فحسبي الله قبيل الشروق
وحسبي الله بُعيد الأصيل

وحسبي الله إذا رضنّي
بصدره المشئوم همي الثقيل

وحسبي الله إذا أسبلت
دموعها عين الفقير العليل

يا رب أنت المرتجي سيدي
أنر لخطوتي سواء السبيل

قضيت عمري تائهاً ، ها أنا
أعود إذ لم يبق إلا القليل

الله يدري أنني مؤمن
في عمق قلبي رهبة للجليل

مهما طغى القبح يظل الهدى
كالطود يختال بوجه جميل

أنا الشريد اليوم يا سيدي
فأغفر أيا رب لعبد ذليل

ذرفت أمس دمعتي توبة
ولم تزل على خدودي تسيل

يا ليتني ما زلت طفلاً وفي
عيني ما زال جمال النخيل

أرتل القرآن يا ليتني
ما زلت طفلاً .. في الإهاب النحيل

على جبين الحب في مخدعي
يؤزني في الليل صوت الخليل

هديل بنتي مثل نور الضحى
أسمع فيها هدهدات العويل

تقول يا بابا تريث فلا
أقول إلا سامحيني .. هديل

غازي القصيبي





حين كنت في الصف الأول متوسط كان أستاذ مادة الإنشاء يصر بأن نكتب له أكثر من ثلاث قصص ومقالات في الأسبوع الواحد لم أكن أعرف معنى قصة أو مقالات لا أهتم بتلك الأمور كثيراً ، صفحات الرياضة هي التي تاستهويني وتأخذ عقلي . بعد ذالك تعرفت عليك في رواية من روايتك أخذتني السطور و والجمل والتصوير المداعب لذاكرتي . انتهيت منها في منتصف أليل . أعدت الكره مره أخرى في اليوم التالي وانتهيت وأنا لا أدري منها ..!! رجعت لذالك المكان حيث وجدت روايتك ، كنت في الحقيقة أبحث عن المزيد لكني لم أجد إلا عقاب مزدوج كوني أخذتها دون استئذان .

عندما بدأت بالقراءة بدأت بداية قوية حين قراءة رواية أُعجب الكثير بها ، بل أن تصوري في إنهائها فاق الحدود فأنهيتها مرتين متتاليتين ، لم أجد نفسي إلا أمام تلك المكتبات أدخل وأسأل عن روايتك وأشعارك قلما أجدها لندرتها وبطبيعة لسان حال البائع حين يقول ( خلصت ) . أسهر مع روايتك و أشعارك ، أتخيل نفسي في مضامير الفكرة أنطلق من المقدمة ثم أحاول تفسير الحروف التي تكتبها في الإهداء ، أحاول أن أكون مثلك فأبدأ بالقراءة وانتهي وأنا أكتب ثم ينتهي بالورقة أن تكون نصيب الكيسة الزرقاء المخصصة للأوراق و الخرابيش .

مكتبتي الخاصة ، هي الحكاية التي بدأت حين عرفت غازي القصيبي ككاتب روائي . خصصت لي بالصالة البيت بجوار التلفاز ذالك الرف الذي أضع فيه كل قصصي ، التي تضم غازي القصيبي ، وسوبر مان ، و كلندايزر ، وسندباد .... وبعض من المنشورات التي أكون قد التقطتها من الأماكن العامة ، ليس لقافه حين أأخذها بل لكي يزيد عدد الكتب في ذالك الرف . فترت العصر التي كانت مخصصة للعب بالكرة أصبحت للقراءة في مختلف الكتب و المجلات ... الكلمات الجديدة والمفردات والمعاني أصبحت التهمها لهم كما يلتهم صديقي القديم زياد – الله يذكره بالخير – الأيسكريم . أما حصة التعبير والنصوص هي المفضلة عندي ذالك الحين ، الأستاذ يستغرب من كوني أحفظ النصوص الغير مقرر حفظها ووجد أني الم بالكثير من المعلومات في الأدب و الإعلام و الموسيقى والتاريخ و الفلسفة .... باختصار أصبحت المفضل عنده ، أوقات الفراغ أذهب إلى مكتبة المدرسة التي ملئ رفوفها الغبار ، و أبداء بالإطلاع ( فترت الإطلاع لم تستغرق إلا يومين أو ثلاثة ) وبعد هذه الفترة أصبحت أقراء الكتب في أوقات الفراغ بدون تحديد المطارات ، البنوك ، المنتزهات ، المطاعم ، عند الأكل في كل مكان وكل وقت . لم أفكر بأن أخصص لها وقت ولا أن أتعلم كيف أسرع من قراءتي بل كل شيء تدرج معي تلقائياً .

دكتوري غازي

أرجو من الله العلي العظيم أن يشفيك
أرجو من الله العلي العظيم أن يشفيك
أرجو من الله العلي العظيم أن يشفيك

الاثنين، 8 مارس 2010

إلى مديري الفاضل




بنسبة لي لا مشكلة ن أبقا سيدي الفاضل في كرسيك ، بل خذه معك أينما تشاء ، لكن أرجوك أفعل شيء لدائرة . تحرك قليلاً أنظر من حولك عن ماذا يحدث .... سيدي الفاضـل ،، عفواً مديري الغالي هنالك الكثير من الموظفين الكسالى والذي قد أصبح النوم هو افتتاحية العمل وفي نصفه يكتفي بالشاي ( إلي زي دم الغزال ..!! ) على لفض لسانه ، والكلمات المتقاطعة . يأتي إلى العمـل والنوم قـد غلب جفونه حتى أصبحت عيناه كالستارة مكتبك يا سيدي . هنالك الكثير ممن يزيغ ويلعب ويمرح على كيفه ، حتى أن أبو عبدا لعزيز يا سيدي يحضر أبنائه إلى المكتب بحكم أن زوجته زعلانه منه.. وفارة إلى بيت أبيها ..!!

المعاملات يا مديري الفاضـل يخفيها تحت مكتبه كي لا يلفت انتباهك النبيه وأنت ( شاطف ) (1) مكتبه عند دخولك الدائرة . بطبيعة الحال أن المراجعين لا يملكون غير الدعاء في هذه الحالة ويرجو من الله بأن تكون وصلت من السفر .... لا تنظر إلي يا مديري هذا ما يقوله سكرتيرك للمراجعين حين يملئون صالة مكتبك ..!! أيه أيه لا تستغرب طال عمرك زملائي إلي هم موظفينك .. يتبعون نظام أمسك لي وأقطع لـك ..!!

أقسم بالله هزلت يا طويل العمر إلى أن أصبح البنقالي كووومار يروج بطاقات وكروت الشحن في الدوائر ، ويبيع لهم الشاي والقهوة بخلسه ... وصل أن هذا العامل الأجنبي الهندوسي يسرق أموال الدولة ..!! شاي اندونيسي يلقب في أرجا حواري البديعة بأبو كبوس الأزرق ويوجد فيه مالا يقل عن أتنين وثلاثين كيس بسبعه ريال فقط .. ويبيع الكوب الورقي بثلاثة ..!! أحسبها ،،، أحسبها طال عمرك شف كم تطلع وخصم راس المال ..!! فرما قررت أن تفتح مقصف للمراجعين في الدائرة ..!!

أبو عبد الله أحد المراجعين تعرفت عليه قبل سبع شهور تقريباً أن لم تكن ثمان . أعذرني لست متأكد طول الله في عمر سيادتكم . وأعذرني مره أخرى لأنني حولت الدائرة إلى غرفة محادثه وتعارف ..!! لكن يا طويل العمر وكما تعرف بأني اجتماعي وأجد هذه الاجتماعية تصبح مفرطة حين أجد مراجع حزيـن .. أين كنا ..!! نعم آآه تذكرة... أبا عبد الله ,,, قد أتى إلى الدائرة بمعامله قبل فتح البوابة بنصف ساعة وظل ينتظر البواب البنقالي ملعون الوالدين ، بياع التتن بصالات الدائرة حتى يفتح له الباب وينتظر داخل غرفة الانتظار . فتح الباب قبل الدوام الرسمي بدقيقة وأربعة عشر ثانيه ونصف جزء من أجزاء الثانية وثلاثة وخمسين جزء جزء الثانية ..!! والله ماني متأكد هل هي جزء جزء أو جزء جزء جزء لكن بذمة ساعة أبو عبد الله أنها جزء جزء ،، عند فتح البوابة كانت قد أكتضت بالمراجعين هذا مراجع له شهر وهذا أربعة شهور وهنا ما قد سما نفسه صديق الدائرة الحميم ..!! بداء ذي بدئ ،، ذهب أبا عبد الله إلى الموظف وقدم المعاملة وأخذها منه الموظف بصورة حسنه وبصوت يشبه صوت الحمل الرضيع قال له ( أنتظر شوي في صالة الانتظار ) .. أنا أسف جداً طال عمرك لأني افصل كثيراً ,,, أسموحه من حضرتك ... أرجوك أن تغفر لي يا طويل العمر ..!!
الإيجاز بأنه أنتظر في صالتنا المعروفة التي أكل الزمان من كراسيها حتى أصبحت غير صالحه للحيوانات فضلاً للبشر .. حتى أني أحسبها لا زالت إلى يومك هذا ..!! من تلك الحظة التي قالها الموظف صاحب الصوت الرقيق والأسلوب المهاري على يومك هذا جعل أيامك كلها خير وبكره وسعادة يا سعادة المدير لم ينتهي صاروخه الفضائي ، أقصد لم تنتهي معاملته .. عفواً سيدي ..!!

الأحد، 7 مارس 2010

الجمعة، 5 مارس 2010

النظــام لخدمتنا



هنالك أناس لا يعترفون بالنظام لأنهم فوقه ، وأناس يشتكون من النظام كونهم جُعلو خدم له ، بدلاً أن يكون النظام في خدمـة الناس . المنظمين لنظام الغالبية العظماء منهم لا يعترفون بـه ويتجاوزون عن من يعرفونه وتحل العنه على الفرد كي يصبح دائماً في الصورة ، فعندما يتجاوز عن شخص يجب أن يكون هنالك ضحية كي يواري سوءاته ويبعد الريبة والشك عن نفسه . تجد في العالم منظمين لنظام ، وهنالك أشخاص يهون هذه المهنة ولا يعرفون لومت لأم فيه . الناس سواسية في نظره ، ليس هنالك إلا طبقه وحده أثناء العمل ، تنقسم هذه الطبقة إلى قسمين أفراد مع النظام و أفراد خلاف ذالك .

ربما تكون هذه المهنة شاقه كونها تجعل من الشخص يحادل كثيراً ويعيد ويزيد في كلام قد قاله وسمعه الناس أكثر من مئات المرات ، لكن هنالك أشخاص يفرضون على الناس احترامهم ، بالفعل هذا ما رأيته بنفسي عندما كان أحد الزملاء أمام باب الدخول الذي خصص لفترة الصباح فقط وكان وقتها الظهر . أجتمع حشد كثير أمام هذه البوابة لرغبتهم بالخروج منها كونها الأقرب للبوابة البوابة الرئيسية ، الكثير من ذالك الجمع كان ينصت لهذا الزميل الذي وضع في موقف لا يحسد عليه ، فالحشد غاضب ، ويسيطر عليه الضغط النفسي من العمل ، لكن ذالك الأسلوب الذي بادر به الأفراد كان حكيماً ، فنياً ، مدروساً ... ماذا أقول ..!! أعجز عـن وصفه كان في منتها التكتيك ..

في البداية قال أن هذه البوابة قد خصصها المدير لفترة واحده وهي الصباحية فقط ثم أردف إلى شخص واحد وبداء بتحدث معه بصوت ليس بمرتفع ، ولا منخفض حيث لا يسمعه إلا هو بل كان متزن ليسمعه الجميع .. أرجو المعذرة ربما قد ثقلت عليكم لكن الأمـر ليس بيدي ، التعليمات أحكمت الأمور أرجو من حضرتك تفهم وضعي وتقدير موقفي .... أجد في هذا الشخص ما لا أجد في الكثير من الناس ، الــتكتيك المدروس ..!!

الخميس، 4 مارس 2010

معــرض الكتاب





أحمد الله عـز وجل كوني ممن حضر الافتتاح لمعرض الكتاب لعــام 2010 – 1431 ، فقد كان مشهد جميل قبيل الافتتاح بساعات ـ فحين ترى هذه الكتب والدور التي ساهمة في جمع جميع منتجاتها وطرحها في هذه البقعة من الأرض كي تجذب المثقفين والقراء و عامة الناس لكي يجدُ ما يناسبهم وما يروي عطشهم للقراءة .

رأيت العديد من الصحفيين والمثقفين ، جميع تلك الأضواء والكاميرات وتلك الضجة الإعلامية في نقل تلك ألحظات التي ستدوم مدة عشر أيام فقـط ، ولا تستغرب كوني سميتها لحظات فهي بنسبه لي لحظات من شدة جمالها وروعتها في كياني . تجد المتفرج الحيران بين أروقة الكتب ، لا يدري ماذا يشتري أو لماذا جاء إلى هذا القسم ، ترى أناس تشتري بالجملة عـشر كتـب عشرين كتاباً ..!! الأطفال يتمتعون بتصفح الأوراق المصورة والكتب الملونة .

شارك الكثير مـن الكتّاب في المعرض وطرح الجديد من الكتب وأُُتي بالقديم منها ، فلا أجد أهمية لتاريخ طبعه لأن المضمون لن يبلا ولن يتغير . أعود إلـى الكتّاب فهنالك الكثير منهم ، فذالك الذي ضج الناس حيزه المخصص بالأوراق كي يوقع عليها لذكرا ويروج لكتابه الجديد ويصور مع المعجبين والمعجبات . وهنالك كتّاب أصابهم الملل من مشاهدة المارة من أمام مربعة الصغير دون النظر إليه حتــى .